عن أبي هريرة رضي الله عنه :
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( من نفـّـس عن مسلم كربة من كرب الدنيا
نفــّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة
و من يسّر على معسر يسّر الله عليه في الدنيا و الآخرة
و من ستر على مسلم في الدنيا ستر الله عليه في الدنيا
و الآخرة و الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ) رواه مسلم
-
- عن ابن عمر رضي الله عنهما :
أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قل :
( المسلم أخو المسلم لا يظلمه
و لا يسلمه من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته
و من فرّج عن مسلم كربة فرّج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة
و من ستر مسلم ستره الله يوم القيامة )
رواه البخاري ومسلم .
-و عن ابن عباس رضي الله عنهما
: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال:
(من مشى في حاجة أخيه كان خيرا له من اعتكاف عشر سنين
ومن اعتكف يوما ابتغاء وجه الله جعل الله بينه
و بين النار ثلاثة خنادق كل خندق أبعد مما بين الخافقين )
رواه الطبراني و الحاكم
و قال صحيح الإسناد إلا أنه قال :
( لأن يمشي أحدكم مع أخيه في قضاء حاجة
و أشار (بأصبعه)
أفضل من أن يعتكف في مسجدي هذا شهرين ).
-وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه :
عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :
( لا يزال الله في حاجة العبد ما دام في حاجة أخيه )
رواه الطبراني بإسناد جيد . -
و خرّج الطبراني بإسناده عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
( إن لله عند أقوام نعما يقرها عندهم
ما كانوا في حوائج المسلمين ما لم
يملــّوهم فإذا ملــّـوهم نقلها إلى غيرهم )
- و خرّج الطبراني بإسناده عن عبد الله
بن عمر رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
(إن لله أقواما اختصهم بمنافع العباد يقرّهم
فيها ما بذلوها فإذا منعوها نزعها منهم فحولها إلى غيرهم )
- و خرّج أيضا بإسناده عنه قال :
قال رسول لله صلى الله عليه و سلم:
( إن لله خلق خلقهم لحوائج الناس يفزع الناس
إليهم في حو ائجهم أولــئك الآمنون من عذاب الله )
- و خرّج أبو الشيخ ابن حيان في كتاب الثواب
بإسناده عن ابن عمر و أبي هريرة رضي الله عنهم قالا:
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
( من مشى في حاجة أخيه حتى يثبتها له
أظلــّه الله عز وجل بخمسة و سبعين ألف ملك
يصلون عليه و يدعون له إن كان صباحا حتى يمسي
و إن كان مساء حتى يصبح و لا يرفع قدما إلا حط الله عنه بها خطيئة
و رفع الله بها درجة )
و في رواية له عن ابن عمر وحده أن
نبي الله صلى لله عليه و سلم قال :
( من أعان عبدا في حاجته ثبّت الله له مقامه يوم تزول الأفدام )-
و خرّج ابن ماجة و ابن أبي دنيا في كتب اصطناع المعروف
و البيهقي بأسانيدهم عن أنس رضي الله عنه قال :
قال رسول لله صلى الله عليه و سلم :
( يصف الناس يوم القيامة صفوفا ثم تمر أهل الجنة
فيمر الرجل على الرجل من أهل النار فيقول :
يا فلان أما تذكر
( يوم استقيت فسقيتك شربة قال فيشفع له
و يمر الرجل على الرجل فيقول:
يا فلان أما تذكر يوم بعثتني لحاجة كذا و كذا فذهبت لك فيشفع له )
اللفظ لابن ماجة : (الطهور )
لطهور بفتح الطاء هو الماء الذي يتطهر به .
- و خرّج ابن أبي الدنيا بإسناده عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
( من مشى في حاجة أخيه المسلم كتب الله له بكل خطوة
سبعين حسنة و محا عنه سبعين سيئة إلى أن
يرجع من حيث فارقه فإن قضيت حاجته على يديه خرج
من ذنوبه كيوم و لدته أمه و إن هلك فيما بين
ذلك دخل الجنة بغير حساب)
-و عن عائشة رضي الله عنها قالت :
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
(من كان وصلة لأخيه المسلم إلى ذي سلطان في مبلغ بر
أو تيسير عسير أعانه الله على إجازة الصراط
يوم القيامة عند دحض الأقدام )
و عن أبي موسى رضي الله عنه :
أن النبي صلى الله عليه و
سلم قال :
( على كل مسلم صدقة قال :
أرأيت إن لم يجد قال: يعتمل بيديه فينفع نفسه و يتصدق قال :
أرأيت إن لم يستطع قال :
يعين ذا الحاجة الملهوف قال : قيل له :
أرأيت إن لم يستطع قال : يأمر بالمعروف أو الخير قال :
أرأيت إن لم يفعل قال: يمسك عن الشر فإنها صدقة)
رواه البخاري و مسلم
المصدر :
كتاب المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح للحافظ
أبي محمد شرف الدين عبد المؤمن بن خلف الدمياطي
منقول للفائدة