السؤال: تقدم لخطبتي شاب يقربني سنا وذو دين وخلق
والجميع يشهد له بذلك
لكن اخي غير مقتنع به رغم تاكده من حسن دينه وخلق وذلك لاختلاف النسب بيننا
وحاول اقناع امي بفكرته حتى اصبحت تردد اسبابه للرفض
بعد تحاوري مع والدتي قالت ان كنتي تريدينه فلن نمنعك
واخي كذلك رغم استمرارية رفضه
والان الامر ترك لي ولا اعلم ماذا افعل
اوافق ام لا
هل لكم ان ترشدوني الى حل
والسلام عليكم ورحمة الله
الجواب:
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد أختي الكريمة فإذا كنت واثقة من دينه وحسن خلقه فاستخيري الله ثم توكلي على الله ولا تمانعي لأن النبي صلى الله عليه وسلم حث على قبول الرجل صاحب الدين والخلق وحذر من رده ورفضه كما في حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ فَزَوِّجُوهُ إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ) رواه الترمذي وابن ماجة وغيهما.
فالنسب وإن كان يراه بعض الناس مهما لكن التقوى خير وأهم قال تعالى: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم...)
وأسأل الله أن يرزقك الزوج الصالح ويبارك لكما وعليكما ويجمع بينكما في خير
أضيفت في: 2007-04-03 02:26:21
المفتي / الشيخ:
احمد الشهري
أضيفت بواسطة :
الشيخ احمد سالم الشهري
عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "خير نساء ركبن الإبل صالحو نساء قريش،أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده" البخاري