تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


القسم : فتاوىالعلاقة الزوجية قبل الدخول
عدد القراء : 413

السؤال: أنا متزوج وعندي الآن أربع أطفال ومنذ ست سنوات تعرفت على زميلة لي في العمل وتقدمت للزواج بها إلا أنها رفضت في البداية ثم وافقت عندما تأكدت من قدرتي على العدل بينها وبين زوجتي وصارحت أهلي برغبتي بالزواج منها إلا أن العرف السائد في مصر والأفكار البالية المنتشرة في المسلسلات التلفزيونية حتى ولو كانت الزوجة أم أربعة وأربعين وقفت حائلا في زواجنا ودخلنا في مشاكل لا حصر لها مع أبوها وأمها وكذلك مع زوجتي فلقد خيرتني بين الطلاق وأخذ أولادي أو الزواج منها وبعد أربع سنوات من المحاولات أضطررت أن أنفصل عنها حفاظا على بيتي وأولادي والمشكلة هي أن علاقتنا التي دامت اربع سنوات لم تمر على خير فمع طول المدة وأزدياد العلاقة بيننا وقعنا في الفاحشة ونظرا لأرتياحي النفسي والعقلي لها صرت أعاشرها معاشرة الأزواج وكل الناس تعلم أنها زوجتي ماعدا والديها وزوجتي وعند الإنفصال ذهبت بها إلى الطبيب لإجراء عملية لكي تستطيع الزواج مرة أخرى ولقد علمت زوجتي بما حدث ورغم ذلك أصرت على موقفها ولكني أشعر بالذنب والظلم الشديد لهذه الفتاه والسؤال هو: 1- هل تستطيع هذه الفتاة الزواج بآخر دون إخباره بكا حدث لأنها إلى الآن بعد مرور سنتان على الإنفصال ترفض الزواج وتقول أن في هذا غش وكذب لشخص لا ذنب له 2- هل يمكن أن أتزوجها دون علم زوجتي وهل يكون الزواج صحيحا؟ 3- هل لهذه الفتاة حق في رقبتي يجب أن أرده لها بالزواج منها خاصة وأنها وصلت إلى سن 33 عامل وترفض الزواج كما أنها تتميز بالجمال؟ 4- هل زوجتي مذنبة لأنها منعت ما شرعة الله وأصرت على الطلاق وكانت النتيجة ما حدث وبالرغم من علمها أصرت على الطلاق الرجاء الإفادة بما ورد في الكتاب والسنة أثابكم الله.

الجواب:
الحمد لله لا خفى عليك حرمة الاختلاط المستهتر ، الذي لا ينضبط بضوابط الشرع في الحجاب ، وأدب المعاملة المتبادلة ، و حرمة العمل والدراسة إن كان فيهما اختلاط ، ونأسف أنه يوجد من الناس من يتساهل في هذا الأمر ، ويقر هذه الفوضى العارمة في أماكن الدراسة والعمل ، وكأنَّ هؤلاء يعيشون في عالم آخر ، لا يرون فيه أثر الاختلاط المحرَّم من إتلافٍ للقلوب ، وذَهابٍ للعقول ، وضَياع للأديان . ولم ينج من هذا الأثر أحدٌ ، فالمرأة العفيفة المصونة وقعت في مستنقع الاختلاط الآسن ، فجاءها من قَذَرِهِ وقبح منظره ورديء رائحته شيء كثير ، وقُلْ مثل ذلك في الشباب المستقيم على طاعة الله ، كيف كان وكيف صار . وقد جعل الله تعالى في الرجال ميلاً نحو الإناث ، وجعل في الإناث ميلاً نحو الرجال ، ولم يبح الله تعالى من العلاقة بين الأجانب منهم إلا بالنكاح ، ولذا فإن في الشريعة من الأحكام شيئاً كثيراً يغلَق فيه الطريق على السائر فيه نحو الفاحشة ، فجاء تحريم النظر إلى الأجنبية ، وتحريم مصافحتها ، والخلوة بها ، وجاء تحريم سفر المرأة وحدها ، وغير ذلك من الأحكام التي تقطع على الشيطان طريقه في إيقاع المسلم في فاحشة الزنا . ثانياً: الزنا – والعياذ بالله - . فإنه ذنب عظيم ، وجريمة منكرة ، وقد حكم الله تعالى على الزاني والزانية غير المحصنين بالجلد مائة جلدة ، وعلى المحصن منهما الرجم حتى الموت ، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن سلب الإيمان عن الزاني ، ورأى في منامه الزناة والزانيات في تنور في نار جهنم . ومن الأحكام المترتبة على الزناة : أنه يحرم على الزاني تزوج الزانية ، ويحرم عليها تزوجه ؛ لأن نكاح الزاني والزانية محرَّم ، إلا أن يتوبا توبة صادقة من أجل ما وقعا فيه من الذنب العظيم . فإن تابا وأصلحا ، واعتدت المرأة حيضة واحدة : جاز لهما النكاح ، ونسأل الله أن يعفو عنهما بمنه وكرمه . وأنا أتعجب من سؤالك: هل زوجتي مذنبة لأنها منعت ما شرعة الله ،بل أنت المذنب وذنبك عظيم وحكمه في الشرع الرجم حتى الموت وممانعة زوجتك لزواجك هذا أمر طبيعي يحصل من معظم النساء وسببه محبة الزوج والغيرة الشديدة ، وهذا الأمر ليس مبرراً لك في الوقوع في جريمة الزنا والعياذ بالله ، أنصحك بالتوبة والبعد عن أماكن الاختلاط ، وإذا رغب المسلم في امرأة فاليتزوجها حتى وإن غضبت الزوجة الأولى وطلبت الطلاق ، أما الزنا فلا مبرر له ، أكثر من الأعمال الصالحة نسأل الله أن يوفقك للبعد عن هذه الأمور .

أضيفت في: 2009-03-29 05:38:21
المفتي / الشيخ: محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة : الشيخ : محمد الثبيتي


من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
5142 ـ عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها‏ - البخاري.‏



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري