السؤال: بعض النساء تسترسل في الكلام مع البائع بكلام لا داعي له فما حكم ذلك؟
الجواب:
ج: على المرأة أن لا تزيد أثناء محادثتها للرجال على ما تقتضيه الحاجة وقد تكون هذه الزيادة في سبب إيقاظ الفتنة النائمة، فصوت المرأة مثيراً للفتنة حتى في موطن العبادة، إذا سها الامام وهي في المسجد فالمشروع في حقها التصفيق، وفي التلبية تخفض صوتها حتى لا يسمعها الرجال، وكذا في قراءة القرآن هذا في أماكن العبادة فكيف الأسواق التي هي شر الأماكن هذا بالاضافة إلى أن الاسترسال من الخضوع بالقول الذي نهيت عنه المرأة قال تعالى: {يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا} [الأحزاب: 32] وعلى الباعة ألا يكونوا سبباً في استرسال النساء في الكلام إذا رأى البائع من إحدى النساء استرسالاً كان عليه أن ينكر عليها ويكف عن إجابتها {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2-3].
أضيفت في: 2007-02-02 01:58:52
المفتي / الشيخ:
فضيلة الشيخ عبد الله بن جار الله آل جار الله
أضيفت بواسطة :
الشيخ د / محمد مجدوع الشهري
قال النبي صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " - البخاري.