السؤال: لقد أخطأت زوجتي بحق أمي الزائرة عندي في البيت لفترة وجيزة ونتيجة لذلك رميت عليها يمين الطلاق مرة واحدة ثم راجعتها، وبعد ذلك بشهرين (وقد كنت جامعتها على طهر قبل أسبوع) أرادت أن تذهب لزيارة بيت أختها وعندما رفضت لسبب فقالت لي بأنها ستذهب ولو بدون موافقتي فغضبت منها نتيجة لذلك وثرت عليها حتى كنت سأضربها ولكنني قلت لها إن خرجت خارج عتبة باب البيت فأنت طالق فحملت طفلها بيدها وخرجت فقلت لها أنت طالق طالق طالق وأنا في أشد حالات الغضب مع العلم بأنني رجل أغضب بسرعة وبشدة ولاأرى أمامي إذا ما غضبت ولكنني كنت أعي ما قلته ولكنني لم أملك نفسي سوى أن قلته، والآن هي ترغب بأن أعيدهاوأنا حفظكم الله لا أعلم ما هو حكم الشرع في هذا، أسأل الله لكم الأجر والمثوبة
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبعد
الله المستعان فهذه امراة عفا الله عنها تحتاج للتوجيه ولكن ليس بلفظ الطلاق
وانت عفا الله عني وعنك تحتاج لضبط النفس
وارى ان تتجه لدار الافتاء او المحكمة التي في منطقتك لعرض الحادثة عليهم ،،وترى ما يفيدونك به
والله الموفق
أضيفت في: 2007-12-21 10:18:39
المفتي / الشيخ:
النميري
أضيفت بواسطة :
الشيخ النميري بن علي
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء " - البخاري.