|
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مما ييسر علاج المشكلة أن زوجتك - كما أخبرت - صالحة , أي أن لديها استعداد نفسي بما معها من الخير والإيمان أن تستجيب لك مع مواصلة النصح والتوجيه لا سيما إذا كان ذلك بطريقة الحوار الذي يجمع بين التذكير والوعظ وبيان سوء عاقبة الإسراف مع الخطاب العقلي والمنطقي الذي يدور حول مدى الحاجة وقياسها بالاحتياجات الأهم ودراسة خطة الإنفاق وفق الميزانية , وخطة الادخار للمستقبل وغير ذلك مما يشعرها بالمسؤولية المشتركة بينك وبينها في تحمل أعباء الحياة , ولا بأس من التوسيع عليها بالمعقول , والتدرج في خطة تقليل المشتريات حتى لا يكون ذلك سبباً لنشوء مشاكل أكبر بينكما . وذكرها بالدعاء وسؤال الله القناعة والغنى فإنها من أطيب عيش المؤمن .
وتذكر دائماً أنك تؤجر بالنفقة على أهلك وإدخال السرور عليهم و إغناء نفوسهم عن النظر فيما عند الناس قال رسولنا – صلى الله عليه وسلم - : { واللقمة تضعها في في امرأتك لك بها صدقة}.
نقلا عن موقع اسية
المستشار: أ. أسماءبنت راشد الرويشد
|