تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


القسم : الحقوق الزوجية
العنوان : هكذا ينبغي أن تعاملي زوجك!!
عدد القراء : 2650

الإستشارة :السلام عليكم هذه أول مشاركة لي أو بالأصح أول بوح لي لما أعانيه ولا أحد يعرفه سوى الله فأنا حقا أشكر كل القائمين على هذا الموقع وأسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتهم. فمشكلتي زوجي فهو حنون وعاطفي ولكن إذا ما كانت المسألة متعلقة بعمله فإنه يثور ويغضب ثم إنه لا يريد أي أحد ينتقده ويعتقد أن الانتقاد تقليل من قيمته.. هو لا ينجب وأنا لست بحريصة على هذه المسألة وإن كنا نسعى جاهدين واضعين نصب أعيننا قوة وقدرة الله. زوجي يحضر من عمله متأخرا أي بعد منتصف الليل، وكوني امرأة أعمل أحب أن آوي إلى فراشي باكرا حتى يتنسنى لي القيام لصلاة الفجر والذهاب لعملي، إلا أنه يغضب ويقول متى أراك وإذا ناقشته بوجوب إعطاء بدنه حقا وأن يعود باكرا حتى نجلس سويا إلا أنه يثور ويردد هذا مصدر رزقي لابد من الإشراف عليه. مع الأسف زوجي حريص على الصلاة وعلى حب الإحسان للفقراء ولكنه متهاون في صلاة الفجر في وقتها أرجو إرشادي ولكم مني كل الدعاء.

الجواب:
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.. وبعد: أنت تملكين زوجاً رائعاً باعتقادي، رجلا ناضجا، مكتمل الرجولة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وكل الإشارات التي جاءت في استشارتك تدل دلالة واضحة على هذه الحقيقة الناصعة، فلا تجزعي أبداً ـ بنيتي ـ لغصة هناك أو هنة هناك، إذ الكمال لله.. واعلمي أيتها الفاضلة أن الرجولة لا تعني أبدا أن لا يغضب الإنسان أو أن لا يثار أو أن لا يضع خطوطاً حمراء لحياته يراها ضرورية لإبقاء الأمور في نصابها حتى لا يُعبث بها.. أبداً فالغضب والانزعاج والتبرم أحيانا ووو... إلخ. أمور طبيعية يتعرض لها حتى أولي العزم من الرجال، المهم أن يستغفر العبد ربه إن خرج هذا العارض عن المألوف أو أحدث أموراً سلبية لا قدر الله. وأنت أيتها الفاضلة من أثنيت على زوجك بكلام رائع وأثبتِّ له صفات جميلة فهو حريص على الصلاة، حنون، عاطفي، يحسن على الفقراء وأصحاب الحاجة، كما أن له رغبة وشوقاً أكيداً للجلوس إليك والاستماع منك... فاحمدي الله على هذا الأمر. أما بخصوص ما تشتكينه في زوجك من: 1) كراهيته للنقد في مجال عمله. 2) الغضب حين لا تمنحينه الوقت الكافي التي تمنحه الزوجة لزوجها في العادة. 3) تأخره عن صلاة الفجر أحيانا. وأعتقد أن لك دوراً سلبياً في هذا الأمر، بل لا أكون مبالغا لو قلت إنك سبب مباشر في هذا الأمر، وذلك أن لكل رجل مفتاحا ومدخلا، وينبغي للزوجة الحكيمة أن تكتشف هذا المفتاح في مدة وجيزة بعد الزواج، ومن ثم تبدأ بذكاء الدخول إلى عالم الزوج وتفقده؛ لمعرفة كل شيء عنه ووضع رؤية وتصور للزوج وعالمه، ومن ثم التعامل معه وفق هذه الرؤية. وأنت ـ كما يظهر لي والله أعلم ـ لم تعرفي زوجك جيداً إلى هذا اليوم، أو لم تحاولي التعرف على حقيقته.. فعليك أن تنهجي نهجاً سليماً للتعامل معه حتى يكون في قمة العطاء معك، ولن يقع منه ما يقلقك أبداً.. عليك أن تحاولي مسح الماضي من ذاكرتك ومن ثم محاولة التعرف على زوجك بآلامه وأحزانه وأتراحه وأفراحه وما يسره وما يقلقه، وما الذي يجعله ينحى هذا المسلك الذي يزعجك، وحذارِ من العبث أو الحديث أو التركيز على مسألة الإنجاب فهو أمر يقلقه ويقلل ـ باعتقاده ـ من كمال رجولته، ولهذا هو يحاول أن يتغيب عن المنزل، كما يحاول إشغالكم بأي أمر يبعدكم عن الحديث في هذا الجانب في حياته.. وهو أمر لا أظنك قد وضعتِ حداً له وكأنني أقرأ من بين السطور أن هناك حديثا متكررا بشكل مباشر أو غير مباشر عن مسألة الإنجاب؛ مما يثير غضبه الذي يأتي في صورة أخرى.. فمثلا هو لا يفسر نومك قبل قدومه بأنه نتيجة للتعب لكونك عاملة وتحتاجين إلى الراحة لتلتحقي بدوامك في الصباح الباكر.. بل هو يفسر انصرافك عنه بعدم قدرته على الإنجاب ويعتبر ذلك ضعفاً ويقرأ الرسالة قراءة خاطئة مؤلمة بالنسبة له وكأنه يفهم: أن لا حاجة لي إليك ما دمت عاجزاً عن تحقيق رغباتي وغاياتي والتي منها الإنجاب.. هكذا ربما يفهم رسالتك.. بل حتى مجرد إظهارك الفرحة بحمل صغير لقريب أو اللعب مع طفل يعتبر ذلك رسالة له.. فمثل هذا النوع من الناس لهم إحساس مرهف ينبغي مراعاتهم.. حاولي أن تتزيني وتتجملي لزوجك، ابتسمي له واستقبليه استقبال الأنثى لزوجها.. أظهري الجوانب الإيجابية في حياته.. ركزي على فضائله وخصاله.. أظهري حاجتك إليه.. أخبريه أنه السند الذي تعتمدين عليه بعد الله.. إلخ من المبادرات التي ستعيد له ثقته وتجعله كما تريدين. أما بخصوص الصلاة وتأخره فالمرأة المؤمنة هي خير معينة للزوج على الالتزام.. فلا تتهاوني في هذه المسألة ولكن بخلق حسن.. أيقظيه بإلحاح.. ذكريه بربه.. أكدي له على أهمية الفجر.. كوني عونا له وستتوفقين حين تكون الإرادة الصادقة بإذن الله تعالى. نقلا عن موقع اسية المستشار: الدكتور/ محمد صفاء بن شيخ إبراهيم حقي

أضيفت في: 2007-10-05
المستشار / الشيخ: محمد مجدوع ظافر الشهري
أضيفت بواسطة : محمد مجدوع ظافر الشهري


من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن جابررضى الله عنهما قال تزوجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ما تزوجت‏"‏فقلت تزوجت ثيبافقال‏"‏مالك وللعذارى ولعابها‏"وفي رواية البخاري‏"‏ هلا جارية تلاعبها وتلاعبك‏"‏



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري