القسم : الحقوق الزوجية
العنوان : الفرق بين خروج الرجل والمرأة
عدد القراء : 2644
الإستشارة :امرأة تقول عندما الرجل يريد الخروج الى أي مكان فإنه يذهب بلا أي معوقات بعكس المرأة لابد أن تستأذن من زوجها وقد لا يأذن لها وتعتبر ذلك ظلما فكيف عالج الاسلام هذه المسألة
عاجل
الجواب:
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد :
من المهم جدا أن نعرف من نحتكم إليه ؟؟
هل نحتكم للعقل ؟؟......وإذا قلنا نحتكم للعقل .... فعقل من الذي نحتكم إليه ...عقل الصغير أم الكبير ؟ الأمي أم المتعلم ؟ ...المسلم أم الكافر؟ سنختلف على ذلك ..أليس كذلك؟
فهناك ثقافات قديمة وثقافات حديثة ..مختلفة يتبعها قناعات عقلية مختلفة ايضا !!! فإلى من نحتكم إذا قلنا أن الاسلام ظالم ؟؟؟ ( عياذا بالله من أن نقول ذلك)
هل نحتكم للنظام الديمقراطي الجديد ؟؟؟
أليس ظالم هو أيضا ؟؟ كما فعل ويفعل في العراق وفلسطين ، وأفغانستان ،ووووو بل أن أتباعه يتمنون أن يكون الاسلام هو دستورهم وأعرف عددا منهم وهم يعلنونه في كتبهم وصحفهم ومقالاتهم رغم تشوه صورة الاسلام عندهم .إلا أنهم يرونه البديل الذي يحفظ الحقوق ويصون الأعراض والأنساب .
وهذا المبحث يدخل تحت الحرية :
فالسائلة تدعي أن الرجل حر في الذهاب حيث يشاء
والمرأة ليست حرة في الذهاب حيث شاءت
والصواب الذي جاء في الاسلام :
أن حرية الرجل والمرأة مقيدة بالمصلحة الدينية والدنيوية ، فنحن لايمكن أن نقول لمن سافر ليشتري الخمرة انه حر يجوزله السفر بل نقول سفرك في معصية الله تعالى وهو محرم .فأنت مقيد بالمنفعة الدينية والدنيوية ، فلوأن رجلا ترك بيته وأسرته بلا عائل وسافر للسياحة وهم بحاجته فإنا نقول له أنك مسئول عن أهلك ولا يجوز لك السفر وهم بحاجة إليه ولاحتى انفاق المال وهم في حاجته الضرورية.
وكذلك المرأة ينظر في حريتها ونقول لها يجوز سفرك إلى حيث شئت ما لم يترتب عليه محرما أو مخالفة شرعية تضر بك شخصيا أو بغيرك ـ لاسيما من ترعينهم ـ دينيا أو دنيويا
والخطير جدا أن يعتقد المسلم أن ربه ظلمه بالشريعة لأن هذا اتهام للرب تعالى بالظلم وهو ما يوجب غضب الله تعالى وسخطه فعلى المسلم أن يحذر من ذلك ، ونحن لانقول انه ليس من حق المسلمم أن يسأل بل يسال عن كل شيء ليتعلم لا ليجادل بغير علم ولا هدى
أضيفت في: 2007-05-28
المستشار / الشيخ:
عبد الله بن محمد القبيسي الشهري
أضيفت بواسطة :
الشيخ عبدالله القبيسي
5142 ـ عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها - البخاري.