القسم : اختيار الزوج أو الزوجة
العنوان : هل أتزوج بها وقد كنت على علاقة بها
عدد القراء : 2652
الإستشارة :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هي قريبتي و تسكن معي بحكم أن أهلها في البادية و أرادت أن تدرس فعاشت معي في نفس المنزل منذ 18 عشر سنة تقريبا
ومن الصغر أثرت علينا بيئتنا الفاسدة فكان أهلي ينامون في بيت واحد وكنا نلتقي ليليا أنا وهي ولا يعرف بعضنا بعض في النهار ولم نكن نتحدث في النهار فقط في الليل نقوم ببعض القبلات و و و و و ونحن نكبر واصلنا كل تلك لقاءات الليلة المحرمة ولم نصل و الحمد لله الي المباشرة وكنا نقترب من ذألك ولكن خوفا من ان يستيقظ أحد ما نلبث ان نفترق
وجاء سنوات بعدت أنا عنها. وزوجتها أمي بقريب لنا دون اذن ولم تكن أن تجرأ علي أن ترفض بسبب العادات, وعدت أنا اليها من بعد سنة من دراستي الجامعية في راحتي, وقررت أن أنهي علاقتنا المحرمة ,و لم نلتقي ولم نعد كما كنا ,صارت تحترمني كأخ لها ونسيت ما كان بيننا ,وعدت واكملت سنة أخري ,وعدت في راحتي الأخرى ,و لكن لم يكن زوجها هنالك في تلك الراحة ,وبدأت هي تقترب الي شيء فشيآ , حتي صارحتني بأنها لم تنساني و أنها تريدني ولم أقبل بذألك فقلت لها أن لا تطلب الطلاق ولكن ما لبثت حتي صرت أنا الذي يطلب منها ذألك, وطلقها الرجل بعد سنتين , وعدنا الي عادتنا القديمة, ولكن الان مع كلام في الهاتف يوميا ,وبعد سنتين قررت أن أتوب ,وتبت ولم أعد ألمسها أو أحدثها بكلمات غرامية و كلما رأيتها أو أتصلت علي أنصحها بالتوبة من مافات وأنني لن اتزوجها الي بعد أن تستقيم ,فبماذا تنصحونا علما بأني والحمد لله محافظ علي الصلوات ونوافلها والصيام و الصدقة وتعلم وحفظ القران فهل أتزوج بها لأصلحها أم أقطع صلة الرحم الذي بيننا وأقول لأهلي أن يفصلوها عن الدراسة ويعيدوها الي البادية و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|