القسم : تأخر الزواج وعقباته
العنوان : تأخر الزواج
عدد القراء : 2650
الإستشارة :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا فتاه فى الثلاثين من عمرى . تقدم لى إخوة كثيرين ربما يصل عددهم إلى خمسين وخطبت مرتين ولم أوفق فى كل هذا والان ضاقت نفسى جدا وأصبحت أكره كل شىء فى حياتى رغم أنى والحمد لله معلمة قرآن ولكن لم أعد احتمل هذا . فتحت اليوم موقعكم ربما اجد من يساندنى وأنا اخشى ان اسجل فى اى موقع للزواج . لا احب التعارف عن طريق الانترنت ولن يرضاه أهلى أبدا . أنا على الانترنت دائما وأصبحت اخشى على نفسى من الفتنة فكل شىء أمامى . استحلفكم بالله اجيبونى ماذا افعل؟ احترت كثيرا ولا احب ان اشكى همى لأحد . سبحان الله حتى الدعاء ما اصبحت قادرة عليه . اصبحت مشوشة الفكر لا استطيع الصلاة بذهن صافى ولا حتى مراجعة القرآن كل شىء اصبح لا يعجبنى خاصة ان اخواتى تزوجوا ومنهم مخطوبون الان, كان اختيارى كله على اساس دينى لم انظر الى اى شىء ولكن لم يكن يعجبهم ذلك وقالوا لى اختياراتك كلها خطأ. اجيبونى بارك الله فيكم
الجواب:
إن من عقيدة المؤمن الصادق الإيمان الإيمان بقضاء الله وقدره، وأنه لا يقع في ملك الله إلا ما أراد الله جل جلاله، وهذا ركنٌ من أركان الإيمان لا يتم إيمان المسلم إلا به، حيث إن الله علم كل شيء قبل خلق السماوات والأرض، وكتب ذلك في اللوح المحفوظ، وهو قادرٌ على تنفيذ ذلك بإرادته ومشيئته سبحانه، وهو خالق كل شيء.
فلا يمكن أن يحدث أي أمر حتى هبوب الريح وتساقط أوراق الشجر ، والصحة والمرض، والغنى والفقر ، والحر والبرد، كل ذلك لا يحدث إلا بعلم الله وإرادته، ومن هذه الأمور المقدرة أمر الرزق والزواج والإنجاب والسعادة والشقاء وهكذا،
والإكثار من الدعاء أن يرزقك الله زوجاً صالحاً يكون عوناً لك على أمر دينك ودنياك، ولا تتعجلي الاختيار، فأنت ما زلت صغيرة فكثير من النساء تزوجن بعد الثلاثين وحتى الأربعين والحمد لله، وأمامك فرص كثيرة في المستقبل، وخوفك من العنوسة لا محل له ، كل ما عليك الحرص على الالتزام الصادق والصحيح بالإسلام عقيدةً وعبادةً وسلوكاً وأخلاقاً ، مع الدعاء أن يتم الله عليك نعمته بالزوج الصالح الذي تسعدين معه في الدنيا والآخرة، وبالله التوفيق .
أضيفت في: 2012-01-29
المستشار / الشيخ:
محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم "انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه "البخاري