القسم : أهل الزوج اوالزوجة
العنوان : اخت زوجي
عدد القراء : 2652
الإستشارة :انا وزوجي ولله الحمد متفقان ولكن منذ قرابه السنه حصل بيني وبين زوجي خلاف واوشكنا ع الطلاق ولكن المشكله كانت مني وخلال هذه الفتره كنت مع اتصال مع احدى سلافاتي وزوجي كان يحذرني منها وقال عنها انها كثيره الخروج وان اخوه يضربها كثيرا وانا لصغر سني ولجهلي ذهبت واخبرتها بما قاله زوجي عنهاولكن هذا الكلام له سنه قبل كم يوم اتصلت احدى اخوات زوجي واخبرتني انها علمت بالكلام الذي قلته عن زوجي وقالت انتى انسانه لاتستحقين اخي وانتى نمامه واخي لايمكن ان يقول هذا الكلام ونحن نادمون انا اخذناك لااخوناوبيتي يتعذرك وبيوت اخواني كذلك اما بيت والدتي تاتيه باحترمك ولكن سلفتي هذه قالت لي كلام اكبر من الذي قلته انا وانا لم اخبر احدا به فهل اعترف بكل شي هي قالته هي نمت بيني وبين اهل زوجي بعدما تحسنت علاقتي بهم كثيرا ويشهد الله اني احبهم كثيرا فكيف اعتذر منهم مع العلم ان هذا الكلاه له سنه ارشدوني جزاكم الله خيرا هل اعترف بكل ماقالته وافعل كما فعلت اماعتذر واخبرهم ان هذا الكلام له سنه واكون شاكره لكم كيف ارجع علاقتي باهل زوجي
الجواب:
الحمد لله
أختي الكريمة هذه دوامة إن استمريتي فيها فقد تفسد البيوت أنصحك بما يلي :
1- انسي كل ما قيل ولا تذكريه لأي أحد بتاتا
2- تواصلي مع والدة زوجك فقط وأحسني لها ولا تفتحي أي موضوع في هذا الجانب وإذا هي فتحته اعنذري وأبدي أنك لن تنقلي كلام بعد اليوم
3- أخت زوجك اتركيها وصلتها ليس واجبة عليك الآن فلربما أشعلت نارا ، اتركيها حتى تنسى ولا تناقشيها أبدا
4- اسمعي لرأي زوجك واحذري من سلفتك هذه
5- أشغلي نفسك بما يفيد كالدراسة أو الحفظ ، واعتني بزوجك وبيتك ولا تبحثي عن آراء الناس فيك أو في بعضهم البعض
وفقك الله لكل خير
أضيفت في: 2011-07-06
المستشار / الشيخ:
محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "خير نساء ركبن الإبل صالحو نساء قريش،أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده" البخاري