القسم : مشكلات زوجية-نشوز الزوجة
العنوان : زوجتي الحامل تركت المنزل
عدد القراء : 2651
الإستشارة :التصقت بنا أم زوجتي بدعوى خدمة بنتها الحامل ثم بدأت المشاكل عندما بدأت الزوجة تقارن بين رعايتي لها كزوج و رعاية أمها لنا كأم علمًا بأني لا أدخر وسعًا لإرضاء أهل بيتي و لم يوجد أي تقصير في رعايتي الصحية لها أو في توفير أفخر و أجمل الأصناف من الأطعمة في البيت ناهيك عن الخروج معها في نهاية الأسبوع و مصاحبتها في كافة مناسبات أسرتها مع شراء الهدايا و فتح بيتي على مصراعيه أمام أسرتها وقتما شاءوا.هذا بجانب صبري و حلمي على الكثير من اعوجاجها و تجاوزاتها و محاولة تقويمها باللين أو ترك مالا يمكن تقويمه. معذرة للاسهاب في وصف فلسفة تعاملي مع زوجتي لكني حاولت بصدق جعلها مثالية قدر اللإمكان. على الجانب اللآخر تشكو زوجتي من ضيق وقتي و انشغالي بعملي و مذاكرتي عن الجلوس معها و مؤانستها مع العلم أني أعود في وقت معقول و نتحدث و نتسامر لبعض الوقت و تنناول العشاء و ننام. ثم الغيرة الشديدة عند زيارتي لأهلي وحدي و هو جزء من يوم الإجازة الأسبوعية ترغب في الاستحواذ عليها كلها لصالحها بدعوى أنه اليوم الوحيد الفاضي و يجب استغلاله لعلاقتنا كاملًا. في يوم جمعة حزين ذهبت أفطرت مع زوجتي و تغديت معها ثم فارقتها لإصلاح سيارتي و زيارة أهلي و إعطاء درس علم لأحد الطلبة , ثم عدت على العشاء لأفاجأ بأن زوجتي تركت المنزل لبيت أمها بدعوى أني مقصر في رعايتها و أني قسمت اليوم على مصالحي و لم أجعله لها بالكامل.في اليوم التالي اتصلت زوجتي بأمي و اشتكت لها و بكت كذبًا و ادهت أني أرجع من العمل يوميُا في منتصف الليل و أنها لا تقابلني إلا في يوم الأجازة و ألمحت إليها ألا تدعوني عندها في نهاية الأسبوع. في مساء نفس اليوم هممت باصطحابها إلى عيادة النساء و الولادة فوجدت أن ثوبها يكشف عن كعبيها فأمرتها بارتداء ثوب طويل أو شراب فرفضت و غادرت البيت دون إذني و نزلت عند أمها مرة ثانية و بدلًا من أن تعيدها الأم لي و تأمرها بطاعة زوجها أمرتها بالمكوث في السيارة حال اتصالها بي و التوسط لجعلي أتنازل و أذهب لتوصيلها و طبعًا رفضت فماكان من حماتي إلا أن كلمت أمي محاولة إقناعها بعدلي عن رأيي و توصيل زوجتي كما هي و باءت المحاولة بالفشل , فمكثت الزوجة عند أهلها و طلبت الطلاق و قالت "أنا مش كرسي في البيت". و رغم رجوعي الى بيت حماتي في نفس الليلة لشرح وجهة نظري في رفضي توصيلها إلا أن زوجتي لم ترجع المنزل. رجع أبوها من السفر و كان معبأ نفسيًا من الصورة التي نقلت له فجهل علي في بيته و تركته, و كنت قد قبلها حاولت الاتصال بزوجتي و توجيه للجلوس و الحديث و لكنا لم ترد و نشرت الرسالة لأبيها الذي أمرها بعصياني و عدم الرجوع لأن الرسالة لم تكن عاطفيه بالشكل الذي يرضيه. اتصل به أبي لطلب عدم تدخله في المشكلة و تركه لنا أنا و هي لحل المشكلة فأغلق الهاتف في وجه أبي.أنا عند أسرتي من شهرين و الاتصالات مقطوعة و الولادة اقتربت و لا أعرف كيف اتصرف و لا يوجد من ألجأ له. فكرت في هجرهم لكن إلى متى؟ماذا يحدث لولدي؟أبوها ليس له كبير و دكتاتور. أشيروا علي برأيكم.
الجواب:
أخي الكريم: تصرفات زوجتك تدل على انانيتها وحبها لنفسها وهذا مؤشر خطير في مستقبل العلاقات. أعتقد أن تطنيشك لها وحرمانها وعمل قانون أي تنظيم للدخول والخروج هو الأولى في ظل تدخلات أهلها.
أنصحك الآن بالتحايل والتلطف والتغافل حتى تعيدها لبيتك، بعد ذلك ضع تنظيما صارما في قضية التدخلات الخارجية.
إذا استمرت الزوجة في نشوزها وعدم تقبلها لنصحك وإلحاحك الله شرع الطلاق عندما يصعب العيش والوئام.
أضيفت في: 2010-07-15
المستشار / الشيخ:
د/ ابراهيم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
عن عائشة رضى الله عنهاقالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " رأيتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير فقال لي هذه امرأتك. فكشفت عن وجهك الثوب، فإذا أنت هي فقلت إن يك هذا من عند الله يمضه " البخاري