القسم : أساليب تربية الأولاد
العنوان : اولادي مايحبون بعض
عدد القراء : 2654
الإستشارة :انا مطلقه لدي 3 اطفال بنتين وولد الكبر عمرها 10 سنوات-والولد 9 والصغيره 7 يعيشون معي انفق عليهم يزورون والدهم في الايجازات واحينا كل شهرين مافي وقت محدد كل ماطلب ياخذهم لامانع المشكله انهم مايحبون بعضهم واذاتعرض احدهم لموقف مايقف معه الثاني ولا يطلبون المعونه من بعض حتى لو كان في حاجه له و اعتقد انه يتوقع ان لن يساعده رغم اني لافرق بينهم في المعامله ولا اقارن بينهم البنت الكبرى والولد قريبين نوعا ما من بعضهم ويكرهون الصغرى وبالاخص وهذه ولدت بعد طلاقي ولم تذهب معهم الى بيت جدها (والدها يسكن معه )الا بعد ان اصبح عمرها 5 سنوات علما انها تسلم عليه عندما ياخذهم وعندما لاحظت الفجوه التي بينها وبينهم صرت ارسلها معهم ولكن الوضع كما هو مالحل في هذه المشكله اخاف يكبرون وهم على هذه الحاله ومايكونون يد واحده
الجواب:
الحمد لله حمدا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم .
من اهم السلبيات التي تنتج عادة عن الطلاق تشتت الابناء بسبب اختلاف طرق التربية بين الاباء .
لذلك انصحك بالتالي :
اولا : كوني انت القدوة لابنائك في جميع الافعال والاقوال ، حتى يكون لتوجيهاتك وارشاداتك قبول ومصداقية لدى ابنائك .
ثانيا : احرصي على اجتماع ابنائك مع بعضهم اطول وقت ممكن ، حتى تزيد الالفة بينهم .
ثالثا: اثناء اجتماعاتهم رتبي وقتهم بمجموعة من الانشطة والمسابقات التي تتطلب المشاركة الجماعيه ، واجعلي لهم هدايا مناسبه .
رابعا : اختاري في جلسة مناسبه مسابقه لافضل شخص يكثر من استخدام كلمات الود والاحترام لاخيه او اخته ، وتكون هناك لوحة على الحائط توضع فيها نجوم بقدر مايتحدث به الطفل .
خامسا: بيني لهم مقدار محبتك لهم جميعا وانك لاتفرقين في معاملتك بينهم .
سادسا : قصي عليهم مجموعة من القصص التي تبين اهمية المحبة والاجتماع .
سابعا: اشعري الاخت الكبرى انها مسؤلة عن اخيها واختها ، والاخ مسؤل عن اخواته .
اسال الله لك التوفيق .
أضيفت في: 2010-03-29
المستشار / الشيخ:
يوسف بن عطية الله الغامدي .
أضيفت بواسطة :
الشيخ يوسف عطية الله الغامدي
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم "انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه "البخاري