القسم : مشكلات زوجية-التعدد
العنوان : لم اكن مقتنعة به ولكن اجبرت على
عدد القراء : 2655
الإستشارة :بتبدء مشكلتي من اول ما تقدم زوجي لخطبتي وفي تلك الفترة لم اكن مقتنعة به ولكن اجبرت على الارتباط به وكانت خطبتي فترة من اسوء فترات حياتي فلم استطع ان احبه ولا حتى ان اتقبله وكنت احلم بحصول اي معجزة لانفصل عنه لان اهلي لم يكونوا متقبلين فكرة الانفصال ولم اجد به اي مقوم مشترك بيني وبينه ولا اي طبع بيننا مشترك ولم يحاول ان يتقرب مني باي طريقة ولم يكن ينظر الا لجسدي ولم يهتم ابدا بشخصي او بتفكيري واقترب الزواج وكنت اشعر بان موعد اعدامي قد اقترب ولكن كنت اواسي نفسي بقولي ان الحب سيكون بعد الزواج على اغلب الاحتمالات وفعلا قررت ان اجعله يحبني لذاتي وان احبه كما كنت احلم بان احب زوجي واجعله ملك في مملكته الاسرية ومن اول يوم من زواجنا لم يحاول ان يلاطفني او يمازحني مع انني كنت قد عبرت له كم انا اخاف من هذا اليوم ولم يبالي ابدا بمشاعري وبكائي وفي تلك اللحظة لم استطع رؤيته الا على شكل وحش يريد افتراسي في اي لحظه شعر بها بالجوع ومع ذلك بقيت احاول ان اغير فية واجعله رومنسيا على قدر ما استطيع فحاولت جاهدة ان اقوم عدة مرات بتغير في شكلي لأفاجئه مع ذلك لم يكن ينتبه لشكلي ومظهري ابدا وكنت اواسي نفسي بان كثير من الرجال لاينتبهون من كثرة مايشغل تفكيرهم ولم يكن يعود الى البيت الا ليتسلا بي وبعد الفراغ مني يذهب ويجلس على الكمبيوتر ويتركني اعاني ويلات ولم يكن يتكلم معي الا اذا اراد حل مشكلة عرضت عليه من احد اصدقائه ويريد حل ليذهب به الى صديقة لينهال علي بالاطراء والمدح واصبح لايريد التكلم معي الا لياخذ من اسلوب كلامي وريقتي بالحوار ليلقي بها الخطب والمحاضرات وبدأ اصحابة يلمسون تير تفكيرة ونقاشة بعد فترة وجيزة من زواجنا ومع كل هذا كنا من اول مايحدث خلاف بيننا كان يقول لي ان حياته معي اشبه بالجحيم ويبدأ بالتهديد بالطلاق وكنت اداريه في كلمرة واصالحة مع انه هو الغلطان وعندما اردت ان اصارحه كان يتهرب من نقاشي بالصراخ مما يدفعني الى السكوت والانسحاب خوفا من تطور الامور بيننا وحينما يعطيني فرصة بالكلام كان يقتنع بانه على خطأ ثم بعد فترة وحين تطرأ علينا مشكلة جديدة كان يقول لي اني قلت لك اني على خطأ لأمتص المشكلة وتوالت الاحداث ولم اكن اشكو همي لاحد من الناس ولا حتا لامي وبدئت نفسيتي تتعب اكثر واكثر حتا بدأ المرض يتغلب مني فأصبح عني الهاب في المعدة والقولون العصبي وفقر بالدم لقلة الاكل وانسداد الشية وكنت دائما اسمع منه انك دائما مريضة ومتعبة مع انني لم اكن انقص عليه شيأ من حقوقة في البيت ولا حتى في الطعام او المعاشرة مع كرهي الشديد لهذا الامر والمي المستمر منه فلالتهابات ماعادت تتركني غير المي المستمر من موضةع الجماع ادائما وبعد كل مرة كان ينزل الدم بعد الم رهيب ومع ذلك لم يقدر ما اصنعه له ابد واصبحت لا احتمل العيش معه وبدا الكره يتسلل الى قلبي ولم اكن اشكو لاحد من اهلي لاني علم انهم لن ينصفوني ابد لانهم يخشون من الطلاق وبعد 3 سنوات من الزواج ذهب ليشكوني عند اهلي وقال عني امور كثيرة كانت كلها كذب وزور ونادا والدي امامي وطلب منه انه يريد ان يطلقني ولايحتمل الحيا معي وابي كان يهدأ عليه ظننا منه انه في حال عصبية وبعها ابي غضب مني ووعدت والدي ان افعل ما يرضيه عني وبعد فتر طردني من البيت فذهبت الى بيت اهلي ذليله منكسرة ولم استطع ان اواجهه بالكذب الذي لفقه علي لاني وبكل صراحة وقلتها لاهلي بوضوح انا لا استطيع ان اعيش مع انسان كذب علي في امور قد احسنت بها علي وواجهته بقولي انت كاذب فلما علم اهلي ان هذا يدفعني الى الاصرار على الطلاق رفضو ان اواجهه وبعدها اتا اخي وضربني لاعود مع زوجي وفعلا بعد ذل مرير قررت اناعود الى بيتي وقد ذقت طعم الذل والقهر وقررت ان افتح صفحة جديدة مع زوجي ولكنه كان في كل خلاف يهددني باهلي ويفتح قصص الخلاف مع اننا اتفقنا طي هذه الصفحة ونسيانها وحاولت اكثر من مره انشتركمعه بطاعه لعل القلوب تتألف ولكن كان في كل مرة اقرأ عليه القرآن يريد ان يريني انني قل منه بكثير في علمي ومعرفتي وفي كل مرة كان يقرأ على مسئامعي القرآن يريدني ان انهال عليه بالأطراء و المدح وبقيت احاول ان احبه لكن دون جدوا حتى شعرت انني اكرهه من كل قلبي ولم يحاول في يوم ان يلبس لي اي هندام مرتب في البيت وكانت روائح العرق هي التي تغلب عليه وكانت الماده هي اهم شيأ عنده فعملت على تأثيث البت ولم اكن اطلب منه اي شيء لي بل كل حاجياتي كنت اوفرها بنفسي وكان كل مايشكو لاحد عني كان يقول له ان هذه المرأة لن تجد لها مثيل فيتمسك بي اكثر مع انه لا يحمل اي مشاعر نحوي وكلما كنت اسأله لماذ انت متمسك بي يقول لاني اريد ان انجب اطفالا واريد منك ان تربيهم انت لافخر بهم و الان وبعد تدهور حالتي الصحية استقر اهلي على السماح لي بالطلاق لكنني لى تخوف من هذا القرار لاني اخاف من اهلي ان يرمو بي على انسان اخر اسوء منه وواللة اني لم اجد به خلق الملتزمين بل كان يتكلم عن النساء الواتي يراهن ويفصل لي في وصفهن بل انه نظر الى اختي نظرة غير مشروعة ولا يتصف باداب الاسلام في تعامله مع الناس فهو فظ ولا اداب الطعام ولايهتم ان اكلت ام لا اونمت او لا كل الذي يهتم به طعامه ومتعته فقط وانا اخاف ان بقيت معه على ديني فاصبح الشيطان يتملكني لانه اصبح يركز على التزامي فكلما يغضب يقول لي ان الملائكة تلعنكي حتى تصبحي فاصبحت اشعر ان الدين بات يقيدني ويضغط علي وبدأ الشيطان يضحك علي بان يقول لي اذا هذا هو الملتزم فانتي لاتريدين هذا الالتزام وبدأت افكر بخلع الخمار (.غطاء الوجه) ولا ادري ماذا افعل فوالله اني في عذاب لايعلمه الا الله مع العلم انلي 4 سنوات متزوجة ولم انجب ساعدوني ارجوكم
الجواب:
أضيفت في: 2009-10-31
المستشار / الشيخ:
محمد مجدوع ظافر الشهري
أضيفت بواسطة :
محمد مجدوع ظافر الشهري
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم "انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه "البخاري