القسم : الحقوق الزوجية
العنوان : زوجي يضربني
عدد القراء : 2656
الإستشارة :انا متزوجه منذ سنه و7شهور ولدي ابن عمره 7شهور ومغتربه مع زوجي في بريطانيا لاستكمال دراسته
مشكلتي مع زوجي بانه عصبي جدا ويضربني
حاولت من المره الاولى التي ضربني فيها ان اوقفه عند هذا الحد واخبر اهله بعد استشارة اهلي وفعلت ذلك
فتقبلت عذرهم وعذره واخذت وعدا بان لايكررها
وبعد فتره ضربني واخبرت اهلي فاتخذ اخي موقفا صارما وطالب بطلاقي ولكن حبي له وخوفا على ابني من الشتات عفوت عنه ورجعت له فأنا لا اريد الطلاق
ووعدني واقسم لي بانه لن يكررها وصدقته
وكرر ضربه لي الان مرتان
مره اكتشتفت خيانته لي وقمت بالصراخ عليه فكانت اجابته الضرب
والاخرى اعترافه لي بامور يفعلها ونحن متزوجان وبيننا مشاكل من شانها ان تدعني اجن جنوني ولكني تمالكت اعصابي واخبرته باني عند مشاكلنا التجأ الى ربي عوضا عن التجائي الى ماحرم الله واني لاقيت من صديقات السوء مايدفعني الى ذلك مثلك لكني اخاف الله عليك واحفظ غيبتك واصون مااعطاني الله منك..
فماكان منه الا ان يثور امامي ويقوم بضربي
فأنا فكرت ان اقدم عليه بلاغا لكن والله اخاف عليه ممن لايخافون الله من الشرطه البريطانيه ولكني اجدها فرصتي للرجوع الى اهلي في السعوديه ومعي ابني لانه يهددني به
بان ياخذه الى ماكان لااعلم عنه ويخفيه عني طيلة حياتي
فانصحوني ماذا افعل مع زوجي فرغم هذا كله انا احبه ولكني لااطيق اهانتي امام ابني الذي لم ينطق بعد
وجزاكم الله خير الجزاء
الجواب:
أختي الكريمة، زوجك صاحب جبلة انفعالية ونفس غضوبة، ولو حلف 100000 حلفان سيعود للضرب. لكننا يمكن أن نقدم له حلول سلوكية لتهذيب هذا السلوك.
لكن الأمر الذي أنصحك به، أن تنتظري العودة للسعودية ، وتعرضي الأمر على الأهل ويكتبون عليه تعهد بعدم فعلل ذلك مقرون بعقوبة ، كانفصال نهائي.
وأفضل لك أن تستغلي وجوده في السعودية، وتطرحي أمره للمحاكم الشرعية هنا.
أما قضية الولد، فأنت بين خيار الصبر والتحمل للضرب والإهانة وبين خيار الولد الذي قد يصيبه نوع من الأمراض النفسية في ظل ظروف والده.
أما ارتكابه للكبائر، فاكثري من الدعاء له بالهداية فهو في بلد الكفر والعهر والفجور.
والمؤمن مبتلى وقد تصيبه المصايب لترفع قدره وتطهر ذنبه فيصبر ويحتسب. والله لن يضيع صبرك
ومن كانت بدايته محرقة كانت نهايته مشرقة.
أضيفت في: 2009-10-28
المستشار / الشيخ:
د/ ابراهيم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
عن ابن عمررضى الله عنهماأن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغار،والشغار أن يزوج الرجل ابنته على أن يزوجه الآخر ابنته،ليس بينهما صداق-البخاري