القسم : مشكلات الطلاق
العنوان : أنا شابة تم عقد زواجي >>>>>>>>>>.
عدد القراء : 2646
الإستشارة :أنا شابة تم عقد زواجي منذ أربعة أشهر على شاب٠ وفي عقد زواجنا اشترطت عليه أن لا يمنعني من العمل وأن لا يتدخل في راتبي الذي أنا حرة فيه إلا بإرادتي وأن يسكنني في المدينة التي يقطن فيها أهلي حيث أنه يقيم ويعمل في مدينة أخرى٠ولقد وافق زوجي على هذه الشروط ٠بعد إبرام عقدنا لم أطالب زوجي بأي حق من حقوقي لانفقة ولاشيء لأني كنت أراعي ظروفه ،وكنا نستمتع بماأحله الله لنا و نفعل أي شيء يفعله الزوجان سوى الإيلاج٠إثر مشكل بيني وبينه بسبب بروده معي وعدم إشباعه لي عاطفيا وجنسياحيث كنت أبيت الليل إلى جانبه دون أن يلمسني فأنام والدموع في عيني ؛ غادرت منزل أهله حيث كنت ضيفة عندهم فنحن لم نستقر بعد في بيت الزوجية حيث أجلنا العرس بسبب بعض الظروف فقرر تطليقي دون إخباري أو مواجهة أهلي ودون القيام بأي محاولات الصلح و الوعظ و الهجر والضرب التي أمر بها الله تعالى، علما أني اعتذرت إلى درجة الذل عن أخطائي وتنازلت عن كل شروطي التي اعتبرها تحكما فيه وإهانة لرجولته وتوسلت إليه دون جدوى بكل الأشكال رغم معاملته لي بأسلوب لا إنساني ومهين وتوسلت كذا إلى والده الذي هوبالمناسبة حامل لكتاب الله لكي يصلح بيننا فأخبرني أن هذا الزواج فرض عليهم،وأنهم لم يكونوا يريدونني منذ البداية وأنه الآن لم يحدث شيئ كل واحد سيذهب في طريقه فهذا الزواج لا قيمة له بما أنه لايوجد بيننا أطفال فنحن لم نضع في الإناء ما سيحترق حسب عبارته و أجابني بأنه إن أراد أن يستمر ابنه معي فليذهب معي المهم نحن سنغلق عتبة بابنا فلا تأتي إلينا وأغلق الخط دون رحمة، فهمت من هذا أنهم تدخلوا بيننا بالشر وخيروه بيني وبينهم وافتروا علي أقوالا لم أقلها في حقه وشوهوا صورتي في نظره
هو يرفض مواجهتي منذ أن غادرت بيت أهله ولايجيب على اتصالتي ورسائلي، تأكدت و و جدته فعلا قد رفع دعوة التطليق لأجل الشقاق يتهمني فيها بسبي وشتمي له وعدم طاعتي له وأنه ضاق ذرعا بي واستحالت العشرة بيننا والله يشهد علىأن كل هذا كذب وافتراء
أما أبي الذي عارض في البداية فكرة زواجي بشدة لأنه يريدني أن أعمل وأبقى معه ويستفيد من راتبي وأرد له كل ما صرفه علي في مأكلي ومشربي وملبسي ودراستي على الرغم من أني أعطيه شهريا جزء كبيرا من راتبي فقد تخلى عني كالعادة بحجة أنني أنا المعنية وأنه يجب علي تحمل مسؤوليتي ومسؤولية اختياري تصوروا أنه لم يسألني حتى عن حيثيات ماوقع، كل مااستطاع قوله هو أنني تسرعت في الزواج وأنه كان علي أن أستمتع بالحياة ٠
أنا حائرة هل أمشي في طريق الطلاق أم أستمر في الدعاء أن يهديه الله ويجمعنا؟ هل الشرع يبيح للزوج الطلاق بلا سبب ودون القيام بالوعظ والهجر في المضاجع والضرب الغير المبرح و محاولات الصلح التي أمر بها الله تعالى؟ إذا افترضنا أني صعبة الطباع كما يقول، هل هذا سبب وجيه للطلاق ونحن لم نستقربعد في بيت الزوجية؟أليس لي الحق في فرصة بعد أن اعتذرت؟ ماحكم ماقاله ومافعله والده؟هل ما فعلته يعتبر نشوزا؟ هل من حق والديه وأهله أن يأمروه بتطليقي سواء بالتأثير عليه أو بطريقة مباشرة؟ وما هو إثمهم؟ وهل يأثم لتأثره بهم؟؟ وهل افتراؤهم علي للتفريق بيننا وافتراؤه علي أمام القاضي يعتبر شهادة زور ؟ علما أنه كان يعاهدني دوما على أنه لن يتخلى عني أبدا مهما يقع ماحكم نكثه لعهوده؟ماهي حقوقي كمطلقة؟
الجواب:
يا أختي الكريم لن تستطيعي أن تغيري قلبه أو رأيه، لأن الأمر أكبر مما تتوقعين، طالما أنه لا يبادلك المشاعر ويرفض أهله التدخل ولم يعبر عن سبب رغبته في الطلاق، فعليك بالصبر لفترة معينة، ثم واستخدمي الدهاء لفك الرموز، فلعله يحتاج إلى جزء من راتبك؟ أو لا يرغب أنك تعملين ؟ أو يخاف من قوة شخصيتك؟ أو أو أو
وحتى تفكي هذه الرموز لا بد أن تلتزمي الحكمة والهدوء وتتفنني في الاقناع، وتبدلي أقصى جهدك في التفاوض،
ما المحاكم فهي لا تمنع أي رجل يرغب في الطلاق، ويمكنكي الاتصال بمركز المودة الاجتماعي، بجدة لعله يساهم معك في حل مشكلة زوجك،
بعد ذلك عليك بفلسفة الكبار.( الباب الي ما يجيك منو ريح سدو واستريح) واختم ذلك بقوله تعالى: فعسى أن تكرهوا شبئا وهو خير لكم.
الزواج قسمة ونصيب، ابدلي قصارى جهدك في الدعاء.... وفي الأخير ما يصح إلا الصحيح، وريحي دماغك والحب قذف من الله ولعلك تكونين من نصيب إنسان آخر يقدرك ويعزك.
أضيفت في: 2009-02-04
المستشار / الشيخ:
د/ ابراهيم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
5142 ـ عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها - البخاري.