القسم : الأسرة-معاملة الوالدين
العنوان : انا فتاة ابلغ من العمر27 ولم اتزوج ومشكلتي اهلي
عدد القراء : 2651
الإستشارة :السلام عليكم ورحمة الله وربركته
لا اعلم من اين ابدا ومن اين انتهي فمشكلتي ممتده وتتطور بسرعه لا اعرف كيف اتصرف ومن اين ابدى اصلاحي فجميع محاولات الاصلاح بائت بالفشل السريع كنت احاول واحاول ولم اعلم اني اوصلت نفسي للحضيض انهارت قواي وتعبت روحي واصبحت اعاني من جروح محاولاتي الفاشله مشكلتي طويله وارجو ان يسع صدرك لها فانا الا اني اشعر بوحده رهيبه ارغب بالامان فانا افتقده بشده ابحث عن صدر حنون ارتمي به
ولا اجد سوف اسرد لك مشكلتي وهي غير مرتبه فجميع افكاري تتزاحم في راسي تريد الخروج مللت الصمت اريد الكلام انا فتاة ابلغ من العمر27 ولم اتزوج ليس لدي مشكله في عدم الزواج وان كنت ارائ انه يمكن ان يكون حل لمشكلتي فمشكلتي هي اسرتي مشكله تبلغ من العمر 9سنوات عندما كنت ادرس بالمرحله الثانويه
عندما قررت ان اغير حياتي فقد كنت مفرطه نوع ما في ديني وكان هذا حال اسرتي ومجتمعي قررت ترك الاغاني قررت ترك البنطال قررت ترك القصير وقررت وقررت قرارات كثيره من هذا النمط احسست انه نمط يناسبني كثير فانا في السابق كنت احتقر نفسي والومها من الداخل على هذه الافعال اخوتي البنات لم يعجبهم قراري وقالو اني التزمت من اجل اني في اخر مراحل الثانوي واني اريد الله يوفقني واجيب نسبه
لم التفت لقولهم وقلت لايضر القافله نبح الكلاب والايام سوف تثبت نواياي اصبحت اختي الاكبر مني
والتي اصغر مني حلف واحسست اني غريبه عنهم فهم يجلسون ويسمعون الاغاني وانا لا اجلس معهم
اصبحت بعيده عنهم واختي الاصغر مني اعلم منذ ان كنت صغيره انها لاتحبني وتغار مني غيره فضيعه
لكني اتجاهلها فهي لا تذخر أي وسيله لاحباطي فمثل ان تقول لي ماالذي يعجب الناس فيك فانتي غير جميله
مع العلم وبشهادت الجميع اني اجمل البيت بل كثيرون يثنون على جمالي وقس على مثله كثير مثل ان تقول نحفك مريع وهي لاتوفر وسيله لنحافه المهم منذ ان اصبحو حلف اصبحو حلف يحاربني اصبحت استغرب لماذا
يحاربوني المهم اني حصلت من كل واحده منهم عدة صفعات فكان يحز في نفسي ولا اعلم به احد الى ان جائني موقف احسست بعظم خبثهم وحقارتهم سوف ارويه لك : عندما كنت في ثالث ثانوي وفي اخر الفصل الدراسي الثاني تقدم لخطبتي رجل تربطنا باهله معرفه سطحيه جائت امي وقالت لي وكانت تحثني على الموافقه
وبطبيعت الحال ذهبت لاختي الا كبر مني وقلت لها قالت انه عندها خبر واصبحت تشكك في اخلاقه
وتحاول اقناعي بالتلميح انه لا يناسب مثل ان تقول لي انه يعمل بالصاله الخاجيه من المطار أي انه
اكيد انه تعرف على اعداد كبيره من النساء وان الرجال لا يؤمنون لربما مارس علاقات محرمه
قبل زواجكم او ربما بعدها فطبيعة عمله تسهل عليه ذلك ،لا اخفيك اني اقتنعت بكلامها وخصوص اني
كنت اقتنع بالاول بافكارها وكنت اقول انها اكبر مني ومثقفه سكت وانا اعتقد ان الرجل خائن
جائتني امي في اليوم الثاني تريد الرد وقلت لها اني مازلت افكر وذهبت الى المدرسه ولم افاتح
اختي الصغرى بالموضوع وعند عودتنا من المدرسه قالت لي اعلم ان امي فاتحتك بالموضوع
ولكن ترى الرجل لم يكن يريدك كان يريد اختي الكبرى وان امي قالت لهم ان اختي الكبر مخطوبه
وحاولت جاهده ان يخطبوها فكانت تقول انها مخطوبه تبون اختها حياكم الله والله نرغب بنسبكم
احسست باهانه رهيبه رهيبه رهيبه احسست اني سلعه رخيصه كتمت عبرتي وتركتها وكنت
اغلي من الداخل وسكت حتى جائتني امي تطلب قراري فقلت انا لا اريده امي انصدمت فالرجل لا يعيبه
شي وهو افضل من خطيب اختي بكثير قالت لي لماذا قلت لااريده ولا يوجد لدي سبب لكني لم ارتاح له
قالت لي وهي تعلم اني اتخذ اختي الكبر قدوه اختك الكبرى تقول مغفله وغبيه اذا رفضته
وقع كلام امي على راسي كا الصواريخ فاخذت ابكي وقلت لامي القصه فحلفت وقالت انهم هم الذين اتصلو
وطلبوك وانتي بنتي كيف اعرضك واجهتهم ومن لحضتها قررت وفاتهما واصبحت اتعامل معهم بشكل
رسمي تخرجت وحصلت على معدل عالي والحمد لله ورايت الغيض باعينهم ودخلت الجامعه التي ارغبها
وزاد غيضهم اصبحو يبحثون عن أي شي يوذوني به تزوجت اختي الكبرى وانا اصبحت منذ ذلك الحادث
اجالس امي كثير تزوجت اختي واصبحت تصدر منها تصرفات تغيض امي مثل انها باعت ذهبها الذي شرته
والذي اهدي لها وكلما سالتها امي عن قطعه تقول ضاعت اعرتها فلانه وتعلم امي انها كاذبه ودائمة المشاكل
مع زوجها وامور مثل هذه تثير غضب امي عليها فاتهمتني اني انا احرض امي عليها وانا مجرد مستمع واصبحت لاتذخرجهد لايذائي وتوالت السنين على هذا المنوال معها وتخرجت اختي من الثانوي ولكنها لم تحصل على نسبه جيده فقبلت في كليه لاتريدها تقربت مني وقلت لنفسي دعيني اكون كريمه واصفح وبالفعل استقبلت رجوعها وقلت دعيني ابين لها اني احبها لربما يلغي من ذاكرت الماضي اني افضل منها واصبحت اقدم لها أي شي تريده لكن لاحياة لمن تنادي فهذه هي كماهي لاتفوت موقف الى تحبطني اعلم انها غير صادقه لكن يحز في نفسي حقدها وقدر الله ان دخلت الجامعه بالواسطه واصبحت اراء حقدها علنا اتعب نفسيتي بدائت اصدق انتقادها الكاذب شككتني في نفسي دائم تنتقدني مثل ان نكون في مجلس واتكلم عادي اذا رجعنا اليوم كنك
مجنونه وانتي تتكلمين مع اني لست خفيفت عقلي ابتعت عنها لكي لا تدمرني واصبحت لا اكلمها الا في اضيقالحدود مثل امي تريدك اين الغرض الفلاني واستطاعت ان تؤثر على اختي التي تصغرها باربع سنوات
واصبحت تكرهني وخصوص اني كنت انصحها دائم بالمحافظه على الصلاة وترك الاغاني وهي بالاصل ضحلت التفكير وسريعة التاثر وامي دائمة الخوف عليها لانها سريعة الانجذاب واصبحت تملي عليها اوامرها كانها خاتم باصبعها تحركه متى شأت واصبحت تصلطها عليه وانا اسكت ولا اتاثر ولا ارد عليهم بالاصل وبسكوتي هذا كنت اغيضهم غيض عظيم لدرجة ان اختي سريعة التاثر تقول لي في مشاده وانا سافهتها انتي تطبخين لنا على الهادي لكن حنا نوريك ولم ارد عليها وهي الاان تبحث عن مايغيضني وانا لا ابين لها اني مغتاضه واعلم علم اليقين ان اختي التي تصغرني متى ماانتهت حاجتها منها سوف تتخلى عنهافهي تمشي تبع مصالحها حاولت تغير اختي الصغيرتين جذبت اصغر اخواتي 12 سنه لفتره قصيره ثم عادت جائة ايام احسست انها تكرهني وعندما رائت اني لم افعل لها شي عادت الي واحس انها تفضلني وانا اتعامل معها بشكل طبيعي واختي التي تكبر الصغراء13سنه فهي تحبني ولا تطيق أي الم يصيبني وانا احبها فهي تتمتع بقلب حنون بشهادت الجميع وهي المفضله عند اخواني الاولاد ويتعجبون من طيبتها وعفويتها علاقتي مع اخواني الاولاد عاديه بستثناء واحد اشكو اليه بعض الايام وهي قليله عندما يستحكم بي الحزن واريد ان اتكلم ويبلغ من العمر19سنه ابي سلبي لدرجه غريبه فلا يهمه أي شي ويبتعد عن المشاكل قدر الامكان وان اقحم في مشكله اجباري يذهب لطرف الضعيف وينهال عليه بالوم انت السبب لا يبحث عن الظالم امي اه ومادراك ما امي انها ناري انها تعاستي انها مصدر حزني كانت امي تعاملني بطريقه عاديه مثل اخوتي ولا اقصد بعاديه انها سليمه لا ان امي شخصيه قويه وتستمد
قوتها من كلام الناس فالناس تغذيها بشكل مريع عندما تراهم منبهرين في قوتها وجرائتها ولا تعلم انهم في داخلهم ينتقدونها لاني اعتقد ان التجبر والبطش لا يعتبر قوه بل جهل عظيم والتجبر لله وحده وان القوي هو من يستخدم عقله وحكمته لامن يستخدم يديه المهم امي كانت تعاملنا بطريقه صارمه لكن تغير تعاملها معي من صرامه الى تجبر وظلم بتدريج حتى اني احس اني اعيش الايام هذه اسؤا تجبرها وظلمها فاصبحت والله اعلم تتلذذ بتعذيبي اه ماذا احكي ماذ اذكر ظلمها كثير لكن سوف اذكر لك مااذكره الان واعدد لك الاسباب التي اعتقد انها السبب في تغيرها جائت الي اختي التي تصغرني مره تريد الاعتذار وانا لم اقبل منها الاعتذار وقلت لها المؤمن لايلدغ من جحر مرتي وانا اعلم انها لا تهرول عبث لكني لا ادرك غايتها ولم يكن رفضي لاني لا ادرك غايتها لا بل لحمايت ذاتي فهي دائمة الانتقادلي لاتقول لايضرني انتقادها لا بل يوثر فيني بطريقتين الاولى انه يحز في نفسي قدر كرهها لي والثاني عندم ينتقدك انسان صباح مساء سوف يؤثر فيك وان كنت تعلم انه كذاب عندما يقول لك انت فاشل انت فاشل انت فاشل انت فاشل................الخ سوف يؤثر ذهبت الى امي وهي تبكي وقالت اني حقوده واني لم اسامحها جائتني امي واهانتني وقالت انتي السبب انتي الحقوده واني احب صديقاتي الفاسقات اكثر من اخوتي وقالت كلام يترفع هذا المجلس عن ذكره قذفتني في شرفي وضربتني بكيت بكاء مر يعلم الله اني لم انم تلك الليله واني ذهبت الجامعه وانا مواصله وفي حالت انهيار ذهبت ولم احضر ولا محاضره ولم اقابل احد اعرفه ذهبت لمكان خافي واخذت ابكي رجعت ولم تكلمني وتنظرني نظرت استحقار كاني حشره لم اصالحها لاني اعرف انها سوف تطردني وتنهال علي بالكلام البذي اخذنا على هذه الحاله اسابع وحاولت التقرب منها بالكلام شي فشي حتى صارت تكلمني لكنها تعاطفت مع اختي التي تصغرني واصبحت تغير في افكارها اقنعتها اني احب صديقاتي اكثر منهم مع العلم انها اول كانت تكلم صديقاتي وكانت تمدح في ادبههم لاني انتقي صدقاتي بطريقه معينه واحاول ان يكونو من خيار البنات المهم بدئت امي تتغير علي احسستها بعيده كنت احكي لها اسراري واسمعها تحكيها للناس كانت تنشب بيننا مشاكل تغيرت طريقة تفكيرها بعد ان كانت تنظر لجانب الالتزام انه جيد اصبحت تقول اني مريضه بصريح الكلام اصبحت ارى افكار اختي ومبادئها قررت ان ابتعد عنها قليل وانشغل في موضوع تخرجي وتدريبي لانه كان يحتاج جهد تخرجت حاولت التقرب منها ولم استطع فكانت قاسيه علي بشده وحال تخرجي توظفت اغتاظت اختي من توظيفي وكان توظيفي خارج الرياض وكنت اذهب واعود كل يوم وانشغلت بالوظيفه في فتره من الفترات لم اجد سائق ينقلني فاضطررت السكن عند عمتي في القريه تصدق شهر كامل امي لم تكلمني ولا مره مع العلم انها تكلم اختي التي تسكن في الرياض اكثر من مره باليوم كنت انا اتصل عليها وكنت انحرج عند سؤال عماتي امك كلمتك فكنت اكذب احيان مع علمي انهم يدرون عن حالي فقد سكنت احدى عماتي عندنا مايقارب ثلاثة اشهر وكنت ارى ردت فعلها وتلميحاتها عن تعاملهم معي لكني لم اتطرق له معها اومع احد غيرها سوا اخي واختي احيان قليله المهم اني سمعت السفر من غير محرم حرام فقررت ترك الوظيفه جن جنون امي تركت الوظيفه معدلي لا يسمح باكمال دراسات عليا ولا اريد ان اعمل في مكان به احتلاط والمدارس الاهليه لا اريدها احس انه اهدار لطاقتي ولا استمتع بهذا العمل وامي لا تريدني ان اجلس في البيت افهمتها اختي اني لا اريد العمل من اجل ان اكيد لها ولا اريد ان اعطيها من راتبي ويعلم الله
انه ليس مقصدي هذا ابد واصبحت تكيل لي الظلم بالصاع انا اسوا انسان وجدى على وجه الارض اصبحت تحطم في امام الناس مثل اختي بالظبط اشياء لايختلف عليها اثنين انها جميله اصبحت تنكرها سوف اذكر لك موقف حصل في يوم من الايام لي معها كنا جالسين في مجتمع نسائي والحمدلله الله حباني بشعر جميل جدا ويندر ان اجلس في مجلس يضم وجوه جديده علي لا يتطرقون لجمال شعري وكيفية اعتنائي به كان بالاول يعجبها هذا الحديث وتمتدحه امام الاخرين وتذكر الصعوبات التي كانت تواجهها عندما كنت صغيره من صعوبة
ربطه لانه ناعم جدا المهم تكلمت امراه وقالت فلانه شعرك جميل وش تسوين به لم اتكلم سبقتني وقالت شعرها يوحي انه ناعم لاكنه ليس ناعم اختها فلانه انعم شعر منها أي اختي التي تكرهني فقام المجلس بكبره يغلطها ويقول شعري انا انعم ومن ضمنهم خالاتي انا تضايقت لم يكن بسبب انها قالت ان شعري غير ناعم لا لكني كنت اسمع هذا الكلام من اختي التي تكرهني فكانت دائم تقول لي شعرك فقط شكله ناعم لكن شعري انعم من شعرك احزنني ان امي اصبحت صوره من اختي واحده من خالاتي التي كانت في المجلس عندما ذهبو الضيوف جلست معي وقالت مالذي حدث لماذا امك تعاملك بهذ الشكل لم اتكلم لكني بكيت بكاء مر لم استطع ان اكتم عبرتي حتى ان يدي ترجفان لا استطيع التحكم بها سكت وقمت وتركتها ذهبت لامي وتكلمت معها لااعلم مالذي دار بينهم لكنها قالت امك ماخذه عنك فكره غلط لاعبه في راسها فلانه وخالتي لها تحفضات شديده على اختي
قالت تقربي منها عشان تعرفك لا تدعي المجال لفلانه تراها سوسه حاولت التقرب لكنها تصدني وفي كل مره احاول التقرب اضيف جرح زيادة على جروحي لذلك قررت الابتعاد وافعل ما تامرني به فقط ولا اتدخل في أي شي اصبحت اتجنب رويتها قدر الامكان فصرت اجلس في مكان لا تجلس فيه ولا تحبه اصبحت اتحاشاء الظهور معها لتجمعات النسائيه كي اتجنب تجريحها وهي بالاصل لاترغب ان اذهب معها تصور تخرج هي واختي الاصغر مني دون ان تسالني هل اريد الذهاب معها ام لا بل الامر ان الناس يزوروننا في بيتنا دون ان اعلم ان هناك من سوف يزورنا فانا اراهم يلبسون لكن هل سوف يذهبون ام يزورهم احد لا اعلم وانا ساكته لاني اعلم اني لو ناقشتها سوف تثور في وجهي وتقول هذه اوهام وانا اعلم والكل يعلم انها ليست اوهام لدرجة ان اخي الكبير ناقشها مره وقال لها لماذا تعاملني بهذه الطريقه فاصبحت تصرخ وتقول اني حقيره وخبيثه تصور انها من خباثتها تركت الوظيفه وحرمت نفسها من الراتب من اجل ان لاتمشي لي راتب شهري سمعت كلامهاوانا في غرفه تبعد عنها ثلاث غرف واخذت تكلم اخي باشيا يستحيل ان افعلها وسكت اخي لانه يعلم انه لا يستطيع ان يغير تفكيرها فهي عنيده ولاتعترف انها غلطانه حتى لابي مع العلم اني لم اكلم اخي بهذا الموضوع ولم اشتكي له ابد تصور انها تاخذ اخواتي للسوق دائم وانا لا اطلب السوق الالضروره وتماطل بالكاد تخرج هذه الطلعه
مع العلم معد ل ذهابي للسوق في السنه 3الى 4مرات بالسنه وهم كل شهر يذهبون كم مره واصل طلعاتي كلها قليله تمر الاشهر لا اخرج من البيت ومن الامور التي كانت السبب في ان امي تكرهني اكثرانه يتقدم الخطبتي الكثير وانا ارفضهم لانهم لا يتوافقون مع معاييري لكنهم يتوافقون مع معايرهاء وهو معيار واحد ان يكون صاحب منصب ومال لقد رفضت المهندسين والاطباء ومعيدين وضباط و...........واخواتي لم يتقدم لهم احد مثل
ماتقدم لي وهم يغتاضون لدرجة ان الصغراء تقول حسافة الرجاجيل ذولي عليها وهم مقايسهم مثل امي
وذات مره تقدم لخطبتي رجل مستواه المادي ضعيف نوع ماء لكن يوجد به جميع ما اتمناه فهو رجل حافظ
القران ومحافظ عاى الصلاة في المسجد ويتحل بشخصيه دينيه ويمتلك قلب حنون هذا مااريده بالضبط
وهو اخو احدى صديقاتي فاتحت امي بالموضوع فقالت لا جادلتها قالت قبيلته غير طيبه قلت من قال
واعطيتها الادله وقلت لها ماذا افعل بنسبه اذا كان ردي الطبع حاولت وضع عيوب وانا اجادله قالت لا
كلمت خالي وقلت له وصار هناك جدال كبير المهم انها قالت لي تاخذينه على مسئوليتك ولا تجين تشتكين
فوافقت واصبحت تكرهني اكثر اخواتي اصبحو يسمعوني كلام مثل تصوم وتفطر على بصل وانا لا اهتم
لكن موضوع الخطبه الغي بسبب اوضاعه الماديه فقد كلمتني اخته واعتذرو بسبب الرجل الذي يعمل عنده
قد اسغنا عنه لانه قرر تصفية اعماله في منطقتهم وهو لا يريد ان يظلمك وانه صرف النظر عن الزواج
كله في الوقت الحاضر حتى تتحسن اموره قلت عسى بالامر خيره وقلت لامي قالت انتي ماخذه الامر
لعبه ليش تخلينا نسال وانتي ماتبينه قلت لها الموضوع ولم تصدقني قالت انا مالي شغل فيك تعرسين
ماتعرسين مالي شغل فيك روحي لبوك اذا جاك احد لا تجيني سكت قلت انها لحظة غضب وصادف
ذلك الوقت ان زوجة احدى خالاتي بنتين من بناتها وامي تكرهها وبناتها اصغر منا جن جنون امي
فاصبحت تتصل على الخطابات وتعطي معلومات عن اختي الاصغر مني وتعطي مواصفات غير موجوده
بهم وانا لا لا يهمني فالله هوالرازق وانا لا احبذ الخطابات فانا احس انه غش واحتيال وتقول في المجالس الي
يجيها نصيبها من بناتي تروح وسمع اذني اتصلت خطابه تريد اختي الصغراء ام 20 سنه حاولت جاهده
ان تغير طلبها وتاخذ اختي ام 25سنه أي التي اصغر مني وتمدح فيها وتقول صفات اقسم بالله انها غير موجوده
وتقلل من شائن اختي الثانيه حتى اقنعت الخطابه وذهبت تقنع اهل الرجل واقتنعو وجائو ولم تعجبهم
لاحظ هي التي تقول من جاء نصيبها فلتتزوج وجاء لي دكتور بالجامعه وذهبو لابي مباشره
وصادف ان خطب اختي الاصغر مني رجل موظف في شركه من طرف احدى خالاتي
اتدري ما قالت امي لخالتي قالت صعبه اختها تاخذ دكتور وهي تاخذ موظف عادي قولي لهم مالهم نصيب
تصور لم تقل اختها الكبرى ماخذه جندي ورفضت الرجل ورفضت انا الرجل لانه لايناسبني
وامي الان تدور بين الخطابات تدور لاختي وتغري الخطابات بالمال وانا غير موجوده وانا لايهمني
صحيح يحز في نفسي موقف امي مني لكن لم اغتاض لانها لم تضع اسمي لدى الخطابه وانا لاارغب
ولم اكن مستعجله يوم على الزواج واعلم انه ارزاق من رب العباد ولم ابدي يوم لامي اني ارغب بزواج
عكس اخواتي تصدق اني لم اتجرى يوم اقول اذا تزوجت سافعل كذا لها عكس اخواتي يقولون نريده كذا وكذا
قلت لك هذه المعلومه تمهيد لما سوف اقوله لك عن اخر جروح امي فقبل يومين اتصلت
علي صديقتي وقالت ان معلوماتي مدخله في ديوان الخدمه المدنيه لتوظيف وانا لم ادخل بياناتي
طرا في بالي ان اهلي دخلوها من دون ان علم وكانت امي مسافره اتصلت عليها لكي استفسر
فقط ولم اكن منفعله لاني اعلم ادخلوني او لم يدخلوني انا لن اذهب خارج الرياض فقط استفسر
مستغربه من الي دخل بياناتي واذا بي اتفجاء بها تثور في وجهي وتقول تتهمينا ومالانا دخل فيك
شوفي يمكن وحده من كلباتك مدخلتك انا مالي دخل فيك توظفتي او ما توظفتي اعرستي اومااعرستي
انا مالي دخل فيك وكلام تجريح كثير قلت لها مع السلامه وانا كلي امل انها قالت هذا الكلام ولا يوجد
لديها احد احزنني وقلت مادخل هذا الموضوع بالزواج وان شاء الله مايكون عندها احد ويسمع كلامها
يضن اني ميته ابي العرس جائت من سفرها وكاني مخيستها تناضرني بطرف عين وتفاجئت يوم
قالو لي خواتي انها كانو الكل حاضر المكالمه وانها تمسكهم وحده وحده وتقولهم سالفتك وتقول لهم اشياء
كذب على قولهم ويقولون بنات عماتي يدافعون عنك وعماتي ساكتات وهم غير راضيات ويقولون قالت
كلام مهوب صحيح وتلفيق وظلم لك لم اسألهم ماهو بالضبط حتى لا اكره امي اكثر فانا حالين ارتاح
اذا طلعت من البيت ويضيق صدري اذا رجعت البيت اعلم انه خطاء لكن هذه مشاعري احاول ان اغيرها
لكن هي لاتعطيني مجال فكل ما حاولت جائت بجرح جديد
كتبت لك واريد رايك بحالتي وماهو الحل من وجهت نظرك اعلم اني اطلت عليك لكن صدقني عملت
ما بوسعي لكي يكون الموضوع قصير لكن لم استطع تقصيره اقل من هذا
فلك شكري لانك قرات موضوعي ولك شكري اذا اجبت على موضوعي
ولك شكري لانك جعلتني اكتبه وافضفض عن خاطري
الجواب:
أختي الكريمة :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أما بعد /
ما يحصل بينك وبين أخواتك هو الحسد بين الأخوات
ولا شك أن الحسد من أعظم أمراض القلوب
يقول الله تعالى فى سورة النساء : " أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله النساء 54 .
أرأيتم من فضله اى كل ما فيه الاخرين منة وفضل من الله فلما لا تدعو الله أن يمن عليكم مثلهم من فضله
الحسد داء الامم منذ القدم
عن الزبير بن العوام رضى الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء"
هذا الداء الذى سرعان ما ينتشر بين الناس للفوارق المادية والاجتماعية وهم لا يدرون هؤلاء الحساد بقول الله تعالى إذ يقول فى كتابه العزيز : ( نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات .....) سورة الزخرف آية 32 . ولا يدرون أيضا أنه ياكل حسناتهم كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل أنتم فى غنى عن الحسنات يوم القيامة ؟؟؟؟....
وليقف الحاسد وفقة مع نفسه يسألها ما سبب هذا الداء هل هو العداوة، أم التكبر، والعجب من آذاه إنسان بسبب من الأسباب، وخالفه في حب الرياسة، وخبث النفس،وبخلها، وأشدها: العداوة والبغضاء،
فليكن واضح مع نفسه حتى يعرف يعالج قلبه من هذا الداء
فها هى أيات القرآن تبين كيف فعل هذا الداء بقلب قابيل بسبب التنافس على الزواج والزوجة فكانت النتيجة أول جريمة قتل على وجه الارض إذ يقول تعالى :" واتل عليهم نبأ ابنى ادم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الاخر قال لاقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين . " المائدة
وما أشبه اليلة بالبارحة وما تطالعنا عليه الصحف من حوادث بين الاخوة والاصدقاء بسبب الحسد
وها هى صورة أخرى للحسد بسبب حب الاب لاحد الابناء أكثر من الاخر
قال تعالى فى سورة يوسف " لقد كان فى يوسف وأخوته أيات للسائلين إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ( ) اقْتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ " كان نتيجته ايضا القتل
وخاف يعقوب عليه السلام على ابناءه من الحسد لكثرة عددهم فقال لهم كما جاء فى الايات " :" يا بنى لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من ابواب متفرقة " سورة يوسف
أنتبهوا يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم
أنتم محسودون يا امة الاسلام على أسلامكم
إذ يقول الله تعالى : "ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق .. " البقرة 109
هذة الايات تدلنا على مدى حسد أصحاب العقائد الاخرى امة محمد صلى الله عليه وسلم على إيمانهم وعلى كتابهم القرآن الكريمالذى خصهم الله به فهم يعلمون قيمته
وقفة :
إذا كان الامم الاخرى تعرف قيمة الاسلام وقيمة القرآن ألسنا نحن الاولى بمعرفة قيمته والتمسك بالمنة التى من الله بها علينا أن نحل حلاله ونحرم حرامه
ولم يقتصر الحسد على أمر من امور الدنيا ولكن المشركين حسدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على منة الله عليه انه أنه اختاره للنبوة قال الله تعالى: {وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم} [الزخرف: 31] ولكن كان هذا ابتلاء الانبياء من قبله فلم يات نبى إلا وقال له قومه كما تحدثنا الايات قال : { أهؤلاء من الله عليهم من بيننا} [ الأنعام: 53] وقال في آية أخرى : {ما أنتم إلا بشر مثلنا} [يس : 15] وقال: { ولئن أطعتم بشراً مثلكم إنكم إذاً لخاسرون}[ المؤمنون : 34] فعجبوا وأنفوا من أن يفوز برتبة الرسالة بشر مثلهم فحسدوهم.
ولكن علينا أن نفرق بين حالتين
إحداها: أن تكره تلك النعمة وتحب زوالها، فهذا هو الحسد.
والحالة الثانية: أن لا تكره وجودها ولا تحب زوالها، ولكنك تشتهى لنفسك مثلها، فهذا يسمى غبطة
قال تعالى :" وفى ذلك فليتنافس المتنافسون " } [المطففين: 26]
أما الحسد المحمود فهو ما اشار إليه الحديث (7).وفى “الصحيحين” من حديث ابن عمر رضى الله عنهما، عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: "لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله عز وجل القرآن، فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالاً، فهو ينفقه في الحق آناء الليل وآناء النهار"وتأمل معى حال التابعين وكيف تعاملهم مع هذا المرض القلبى
قال ابن سيرين: ما حسدت أحداً على شئ من أمر الدنيا، لأنه إن كان من أهل الجنة، فكيف أحسده على شئ من أمر الدنيا، وهو يصير إلى الجنة، وإن كان من أهل النار، فكيف أحسده على شئ من أمر الدنيا، وهو يصير إلى النار
يا الله أليست لهم قلوب كما لنا قلوب أليسوا بشر مثلنا أم أنهم ملكوا نفوسهم فملأوا الدنيا علما وحكمة وبقى أثرهم إلى يومنا هذا
من منا صاحب هذا القلب ؟
قال رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم - : ( يطلع عليكم من هذا الفج رجل من أهل الجنة ) وانظروا إلى هذا الوصف العظيم، ما معنى من أهل الجنة؟ ! وهل هي كلمة عادية ؟ أي من الفائزين، من الذين رضي الله تبارك وتعالى عنهم، أي: أن هذا الرجل ما بينه وبين التمتع بنعيم الجنة -التي فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر- إلا أن يموت فقط، فتعجب الصحابة رضوان الله تعالى عليهم، وثلاث مرات يخرج ذلك الرجل والنبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسلم - يقول فيه هذا القول، فحرص الصحابة لمعرفة سبب هذا الفوز، وكان أكثر حرصهم على الخير مثل حرص أحدنا اليوم على الدنيا، فحرص على ذلك عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنها . فذهب يستطلع الخبر ويخبر بعد ذلك بقية الصحابة، فذهب إليه وسلم عليه وقال: يا أخي، إني لاحيت أبي -أي: خاصمت أبي- فحلفت ألا أبيت عنده ثلاثًا -أي: ثلاث ليال- فأريد أن تؤويني عندك، فآواه عنده، وما غرضه إلا أن ينظر لعمله، يقول: عبد الله بن عمرو -رضي الله تعالى عنه- فما وجدت له من شيء كما كنت أتوقع، إلا أنه إذا قام من الليل أو تحرك ذكر الله عز وجل، لم يجد فيه أكثر من ذلك، لم يجد فيه زيادة عبادة أو صيام أو صلاة أو ذكر . فلما كان اليوم الثالث كدت احتقر ما عنده من عمل، فقلت له: أيها الرجل إني لم يكن بيني وبين أبي مُلاحاة، وإنما جئتك لأني سمعت رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول فيك كذا، فأحببت أن أرى عملك، فما رأيت فيك شيئًا غير ما كنت قد رأيت، قال: ما هو إلا ذاك قال: ثم وليت، فقال لي الرجل لما وليت: تعال، فرجعت، فقال: ما هو إلا ما رأيت، إلا أني لا أبيت ليلة من الليالي وفي قلبي غش أو حسد لمسلم على نعمة أنعم الله تعالى بها عليه، قال: فذلك الذي به بلغت ما بلغت،
تخيل ثمن الجنة طهارة قلب
ألا أن سلعة الله غالية ألا ان سلعة الله الجنة
وإذا وجد أحد منا فى نفسه شئ من الحسد ذالك الداء اللعين لأحد فعلينا أولا أن نعالجه بالرضا بقدر الله فيه ويتذكر قول الله تعالى فقال سبحانه: { ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله } (النساء:32) .
فالامر كله منة من الله كما قال الشاعر :
الا قل لمن بات لي حاسدا ********* اتدري على من اسات الادب اسات على الله سبحانه ************ لانك لم ترض لي ما وهب
ولنتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حديثه آخر :"طوبى لمن هدى الى الاسلام وكان عيشه كفافا وقنعه الله بما اتاه
تخيل طوبى مكان فى الجنة ألا نصبر على أرزاقنا ونعالج أمراض قلوبنا هذة السنوات القليلة من أجل جنة الخلد
ولنعلم أنه متاع زائل كما قالت الايات ﴿ مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴾ [ آل عمران:197
وكما حدث مع قارون
قال تعالى:(( إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْوَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِأولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَايُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76) وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ولنرى الان ما هو موقف أهل الدنيا من قارون وكيف نظر أهل الاخرة لهذا المال والجاه والسلطان إذ يقول الله تعالى :" فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (79) وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ (80) فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ المُنتَصِرِينَ وفى النهاية ماذا كان موقفهم قال تعالى : " وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أن من اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ( القصص ( 81_ 82)
(
(ومن علاج الحسد أيضا ) مدح المحسود والدعاء له بالبركة فيما أنعم الله عليه وفى النهاية لا ندع الفرصة لسهام الحسد لتنطلق بالشحناء والحقد لتصيب قلوب من حولنا بالكراهية لنا ويصبح المجتمع بدلا من أن يجتمع على قلب رجل واحد لمواجهة المخاطر الخارجية ياكل بعضه بعض ويكره بعضه بعض ولنتذكر قول رسولنا الكريم فى "الصحيحين" عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنه قاقال : "لا تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، كونوا عباد الله إخأخوانا " ولكل من اصابه سهام الحسد فتحصن بأذكار الصباح والمساء والمعوذتين
وأعمل بوصية الامام الشافعى
اصبر على كيد الحسود *** فان صبرك قاتله فالنار تاكل بعضها **** ان لم تجد ما تاكل
.
ولا يسعنا فى النهاية إلا أن ندعو بهذا الدعاء الذى دعاه الانصار للمهاجرين إذ يقول الله تعالى :
" وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ سورة الحشر
وعليك بالدعاء ومغالبتهم بالإحسان وعدم السماع لكل مايقولونه من رسائل سلبية وتوكلي على الله واصبري فان الصبر اعظم عبادة بعدالتوحيد ( انمايوف الصابرون اجرهم بغير حساب)
أضيفت في: 2008-06-15
المستشار / الشيخ:
محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "خير نساء ركبن الإبل صالحو نساء قريش،أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده" البخاري