القسم : العلاقة العاطفية بين الزوجين
العنوان : تزوجت امرأة لا اطيقها فماذا اصنع
عدد القراء : 2657
الإستشارة :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....وبعد
فأرجو النظر في هذه المشكلة التي سأعرضها بين ايديكم عسى ان اجد عندكم البلسم الشافي والعلاج الناجع اما عن مشكلتي فهي كالتالي:
قبل ما يقارب السنة من الآن خطبت فتاة من إحدى عوائل المنطقة وعندما نظرت اليها النظرة الشرعية لم تخرج لي على هيئتها العادية بل كانت تلبس الكعب العالي وتضع احمر الشفاه والكحل وقد استشورت شعرها ان صح التعبير فلما نظرت اليها لم انتبه الى ذلك كله فلما تزوجتها وذهب الكعب العالي والكحل واحمر الشفاه والاستشوار وظهر لي شكلها الحقيقي وقصرها الفاحش حيث انها لا تصل حتى الى كتفي مع امتلاء في جسمها كرهتها اشد الكره ولم اعد قادرا على الانسجام معها بل لا اطيق حتى النظر الى وجهها ناهيك عن التباين الفكري بيني وبينها والذي زاد من الطين بلة فهي ساذجة في التفكير الى ابعد الحدود ، وانا الان لا ادري ما اصنع هل اطلقها ؟ كيف وهي حامل مني وتحبني حبا جما ولم تقصر في اي حق من حقوقي وماذا سأقول لوالديها الذين احباني واكرماني واعتبراني فردا من ابنائهما و للناس الذين باركو زواجي وهنؤني والمجتمع كله من حولي ان طلقتها وكيف ساشرح لهم موقفي .ام اتزوج من فتاة اخرى؟لكن من اين لي ان افتح بيتا آخر واعول أسرة أخرى وانا لا زلت في بداية حياتي اذ لم ابلغ السابعة والعشرين بعد ثم من هذه الفتاة التي ستقبل ان تكون زوجة اخرى لي وتكون ايضا مناسبة لي في السن.
يالله ... والله اني اعيش جحيما لايطاق ودوامة لا نهاية لها فلا انا بالمتزوج ولا العازب اما زوجتي تلك المسكينة فهي تذرف الدموع تلو الدموع من هذا الواقع المر الذي نعيشه فليس ثمة اي انسجام بيني وبينها ولا اجد اعفاف نفسي فيها اعيش معها في بيت واحد وتحت سقف واحد وننام على فراش واحد لكن بين قلبينا كما بين المشرق والمغرب
لم اجرؤ يوما ان اصارحها بحقيقة مشاعري نحوها رأفة مني بحالها وحال والجنين الذي يتقلب في بطنها لكن مع ذلك احست باني قريب منها بعيد عنها اتصنع الضحك تصنعا وافتعل الابتسامة افتعالا ، قالت لي مره وهي تبكي من حر ما في قلبها ( ان كنت غير مرتاح معي فلك ان تتزوج من اخرى) قالت هذه الكلمات وكانها احست برغبتي الملحة في الانفصال عنها .
انا لا ادري فانا واقع بين نارين نار طلاقها وتسريحها ونار قبولها و العيش معها وان كنت لا اجد اعفاف نفسي بها.
فبماذا تنصحوني جزاكم الله خيرا؟
الجواب:
أخي الكريم : الحياة تحتاج إلى تنازلات إذا لم تجد الجمال سيعوضك الله حتما بأمور عديدة إما مال أو عيال نجباء أو منصب مبارك.
لكن حالتك هذه قد تكون أنت سببها وهو أنك ذا شخصية عاطفية وصاحب خيالات فبنيت قصرا للجمال في عينك، لم تصل إليه الآن ، الجمال جمال النفس والطباع فكم من الجميلات أتعبن أزواجهن وأوردهن المهالك .
ثق تماما أن الجمال ليس له معيار وهو نسبي بين الناس فلو تأمت ذاك الأمريكي الوسيم الأشقر يبحث عن إمرأة أندنوسية أو فلبينية أو صينية، وأنت تعلم التباين. فلماذا ؟
يا أخي الرضا مطلب والتعدد شرع ، لك خيار التعدد لتعف نفسك ، لكن لا تطلقها طالما الأمر لا يتجاوز قضية الجمال وسيكسبك الله حبها مع الأيام. والأيام دول. يوم لك ويوم عليك. واهتم بمشاعرها ومشاعر أهلها ولك تحياتي. د. إبراهيم
أضيفت في: 2007-02-16
المستشار / الشيخ:
الدكتور ابراهيم اقصم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
عن جابررضى الله عنهما قال تزوجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما تزوجت"فقلت تزوجت ثيبافقال"مالك وللعذارى ولعابها"وفي رواية البخاري" هلا جارية تلاعبها وتلاعبك"