القسم : العلاقات العاطفية للابناء
العنوان : أخي ظلمني..!!
عدد القراء : 2655
الإستشارة :السلام عليكم.. أنا فتاة عمري 26 وأرجو منكم ألا تهملوا رسالتي.. ماذا أعمل مع أخ ظلمني.. لقد كان يرفض كل من يتقدم لي ودائما يقول لا أزوج الصغرى ذلك من أجل أختي الكبرى فقط، تزوجت التي بيننا وقد تزوجت أختي هذه وطلقت، أما أنا فلم يعد أحد يطرق بابي وأصبحت الناس كلهم يخطبون الأصغر مني وهي أجمل والآن خطبت التي تصغرنا جميعا ولما تقول لمن جاء يخطب أختي الصغرى اخطب الكبرى يرفض وهو أكبر مني وراتبه قليل ويذهب إلى بيت آخر ويخطب بنتا ليست أجمل.. الآن أهلي ندموا وسيزوجون من يطرق بابها ولكن أنا أصابني إحباط وأدعو الله أن يفرج همي وهم المهمومين من المسلمين، أنا الآن في حسرة لا يعلمها إلا الله، بدأت أعلي صوتي على أمي لأني كلما جلست معها قالت ماهو زين تقعيد البنت بالبيت أين أنت لما حدث كل هذا، لكن أشكو لله وحده، كل الذين في البيت يريدوني أن أتأقلم مع واقعي وأنا فتاة أحفظ من كتاب الله خمسة أجزاء وسأكمل الحفظ إن شاء الله وأعلم أن الرزق بيد الله لكنني مع هذا ضائعة لأني لا أرى نفسي بقبيحة حتى يرفضني الناس.. رجائي أن تساعدوني.
الجواب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
عزيزتي: لا شك أن المرأة بفطرتها تتمنى أن تتزوج وتكون أماً، ولكن الأمر بيد الله سبحانه.. وما حصل لك مكتوب عليك وأنت في بطن أمك، وهذا جزء من الامتحان الدنيوي، فما لك إلا الصبر على قضاء الله وقدره، واستعيني بحفظ كتاب الله وأكثري من الاستغفار والدعاء بأن يرزقك الله بزوج صالح، وعند دعائك تيقني بالإجابة ولا تسخطي على عائلتك وبخاصة الوالدة حفظها الله، فهي مفتاحك إلى الجنة وإياك أن تغضبيها وتأكدي أن كل شيء بأمر الله، ولو كتب الله لك الزواج لتزوجت ولم يمنعك أحد، ولكن الله لم يشأ ذلك.. وتأكدي أن الله سبحانه لا يكتب عليك أمراً إلا وهو خير لك، فعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم.
أسعدك الله ووفقك لما يحبه ويرضاه.
المستشار : أسماء عثمان القصبي
المصدر لهااون لاين
أضيفت في: 2007-02-10
المستشار / الشيخ:
محمد مجدوع ظافر الشهري
أضيفت بواسطة :
محمد مجدوع ظافر الشهري
عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "خير نساء ركبن الإبل صالحو نساء قريش،أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده" البخاري