القسم : العلاقات العاطفية للابناء
العنوان : تعرضت للتحرش الحنسي بسبب اهمال اهلي لي
عدد القراء : 2651
الإستشارة :السلام عليكم .انا فتاة في 26 من اسرة متوسطة طفولتي لم تكن ممتعة كنت جادة و صامتة تعرضت للتحرش بسبب اهمال اهلي لي لا اتدكر السن بالضبط لكني كنت صغيرة و لم اخبر احدا لشدة الخوف ادكر ان امي كانت طيلة فترة المراهقة بعد ذلك تحدرني من الرجال فكنت لا اصافح من يدرسون معي ولا اكلمهم رغم اني لم اكن محجبة بعد لكني في نظر الجميع كنت "المعقدة" ..امي ليست اجتماعية وعلاقتها بابي سيئة جدا فكانت تغيب عند اخواتي المتزوجات بالشهور و تتركنا انا و اخي الصغير ليس لنا اقارب فنحن كاسرة نتعامل بيننا فقط لا نزور احد ولا يزورنا احد ...في بداية المرحلة الثانوية انطلقت عقدة لساني مع الفتياة فصرت مرحة معهم وفي هده الفترة تحجبت و اقنعت نفسي بان احمد الله لكن ضغط امي زاد علي وصرت احس بالكره اتجاهها لانها اهملتني و صرت ارى في المراة شكل قبيح وسئمت من سماع صوتها وهي تدعو علينا لاتفه الاسباب و صار دهابها لزيارة اخواتي كل ما ارجوه بدات اتراجع في دراستي و زاد وزني في هده المرحلة تزوجت اغلب معارفي فصرت اشعر بالوحدة و سوء الحظ خاصة و انه كلما تقدم لي شخص الا و حدثت كارثة كموت احد اقاربه او تراجعهم عن الموضوع بعد ان يكونوا متحمسين زيادة على ذلك امي كلما سمعت بعريس الا وبدات تصب علي كامل غضبها فتشجعني في الاول وبعد ذلك ترفض مقابلتهم و ترفض الاستعداد لذلك و تهزء منا ونحن نرتب لدالك كانها تعلم مسبقا انهم سيختفون مع الريح الان وقد انهيت دراستي ومع علمي بحقوق الوالدين صرت ارى في نفسي صورة طبق الاصل عن امي فكل من يكلمني يقول اني قاسية و اني جافة لا اعرف كيف فكان المساوىء صارت قناعات عندي ...تعجب كثير من النساء بحجابي و شكلي لكن خطابي قليلون ولا انسى كيف رفضت بسبب شكلي اللدي فجاة بحمد الله تحسن مع السن لكن تفاصيل ومشاكل اللقاءات الاولى صارت كابوس لدي 3 اخوات 38/34/ 29 غير متزوجات واحدة تعالج من الاكتئاب و اخرى تعزل نفسها عن الجميع حتى عنا اخاف ان يكون مصيري مثلهن و اخاف ان اكون نسخة قاسية لمادا يتركني كل خاطب بدون سبب لمادا يصاب صاحب الموضوع بحوادث او موت وهدا تكرر مرتين.. هل ممكن ان يكون هناك سحر علي وعلى اخواتي.. هل يمكن ان اكون طبيعية مع الناس ولا اشعر وانا في الشارع كاني من كوكب اخر جئت لاسير هنا ..مادا افعل لشعوري بالوحدة و النقص ..
الجواب:
أختي الكريمة، لا تلتفتي للماضي ؛ لأنه سيزيد من مشكلتك ويعمق الفجوة بينك وبين الآخرين.
لعل أعراض الإكتئاب التي ذكرتيها في إخوتك، هي عند أمك.
فالأحزان والانفعالات المستمرة، دلائل لذلك المرض.
إذا أردت أن تعيشي مطمئنة، فعليك بالقرآن وقيام الليل، وأكثري من الدعاء لأمك ولك . وسيسهل الله أمرك، قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.
حاولي أن تعملي وتنشغلي وتبني علاقات مع أخواتك الملتزمات، وضعي نفسك في موضع خدمة الناس ومساعدتهم واطلبي الخير. فالمؤمن صبور شكور.
وسؤالي لك : أين دور والدك؟ أو أخوالك ؟ أو أعمامك؟
أضيفت في: 2008-03-13
المستشار / الشيخ:
الدكتور ابراهيم اقصم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم "انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه "البخاري